سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

الإسلام وإكذوبة التوحيد الخالص

كتبها بتاريخ 22 يونيو, 2013 | اضف تعليقك

منذ القديم نسمع بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي أخلص التوحيد من بين كل الأديان العالمية الاخرى غير أن المتتبع والباحث في الأمر يستنتج سطحية هذا الإدعاء وسنتطرق في ما يلي الى ما ينقض فكرة التوحيد الخالص في الإسلام وهل بالفعل يعد التوحيد الخالص فضيلة قد يتميز بها الاسلام على الأديان الأخرى.؟

1-الله وشركاءه
يعترف القران بوحدانية الله لكن في الوقت نفسه يثبت له عدة شركاء فالملائكة التي يعتبرها المسلمون خدما لله ماهي في الحقيقة الا مشتركون في الحلف الالهي المسمى الله وهم يمثلون تعدد الذات الإلهية وقد بينت عدة آيات هذه الحقيقة بطريقة واضحة اذ يقول القرآن في ذكره للملائكة المقربين اي الملائكة التي تشكل الأقانيم الرئيسية في الله الاسلامي ان الملائكة هم ذوات يجب الايمان بهم والا سيدخل المسلم حيز الكفر لا محالة وهذا غريب بالنظر الى ان الايمان موجه اساسا للايمان بالله فما العلاقة ياترى بين الله والملائكة التي لا تُرى ولا ينسب اليها شئ في الخلق..
امر آخر هام هو اسماء الملائكة الكبار وكلها تنتهي بلفظ “إيل” التي تعني إله فمثلا جبرائيل إسرافيل ميكائيل عزرائيل وتعني كلها الإله جبرا الإله اسراف الإله ميكا..
وما الذي يدع الله المزعوم يترك امور الوحي لجبريل وامور النفخ لاسرافيل وامور المطر والنبات لميكائيل,هل الله مثلا لا يملك الوقت لمثل هذه الاعمال ام انه عاجز عن القيام بها؟إضافة الى ان خلق الملائكة لا داعي له نظرا الى الطبيعة المسيّرة للملائكة عكس الانسان الذي خلق ليُختبر إذا اخذنا الامور من المنظور الاسلامي
وفي سورة البقرة والنجم يتوخى المدقق ان الله هو نفسه الملائكة وابرزها الملائكة الكبار
“قل من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكل فان الله عدو للكافرين”
فانظر كيف يقحم الله نفسه مع الملائكة وجبرائيل وميكائيل كذات واحدة ويرد ردا شاملا
ودونكم هذه الآيات في سورة النجم التي تبين ان جبرائل له صفات الله تماما فهو الذي اوحى وهو شديد القوى وهو الذي رآه محمد مرتين وهو الذي سمي محمد عبدا له.

مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى
إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى
وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى
عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى
وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى

, قد يحاول المفسرون ان يجعلوا آية “اوحي الى عبده ما اوحى” استطرادية لكن هيهات فالسياق والضمائر تعود كلهاعلى جبريل والتنصل من ذلك يسمى مراوغة لا غير.
ومايؤكد إنتماء جبريل الى الذات الالهية هو ذكر اللات والعزى كنظائر لذكر جبريل وهي التي كانت تمثل تجليات الذات الالهية للعرب الوثنيين.

الدليل الآخر على سطحية توحيد الذات عند المسلمين هو كلام الله في القران نفسه إذ طالما اشار الى نفسه بضمير الجمع فلا تخلوا سورة من الإشارة الى الله بالضمائر التالية ” إنّا,نحن”
وهناك خاطرة إنتبه اليها احد الصوفية في الماضي إذ قال ان الدين المسيحي دين صحيح إذا يقول بالاقانيم الثلات واكد ان هذا كذلك لب الاسلام اي الاقانيم الثلات واستدل على ذلك بتكرار القران مقولة بسم الله الرحمن الرحيم إذا تحتوي المقولة هذه على 3 اسماء ثابتة ومكررة وهي عماد الدين الاسلامي, فهل تنبهت للفكرة؟

2-الله وثماثيله

كثيرا ما نسمع ان المسلمين تفوقوا على سائر الاديان باتخاذهم الله مقصدهم مباشرة دون اللجوء الى واسطة بينهم وبينه وينكرون على الهندوس تقديس البقر والتماثيل وعلى المسيحيين تقديس تمثال العذراء والصليب وقد سموا الفريقين بعباد البقر والصليب على التوالي. وكل هذا في نظر المسلمين شرك وتوسل الى الله بأمور لا تضر ولا تنفع بل هي من الوثنية فالعبادة الحقة في نظرهم ما تكون مباشرة الى خالق الكون دون وسائط مادية, وكأن حال المسلم يقول حرام عليكم حلال علينا, إذ نرى جموع غفيرة من المسلمين يسجدون الى الكعبة ويتعلقون بكسوتها ويقبلون الحجر الاسود ويتبركون بقبر النبي محمد وهذا كله لا يمس التوحيد الخالص في منظورهم العجيب وإذا سالتهم اجابوك بأجوبة إلتوائية لا تسمن ولا تغني من جوع
وللاشارة فهناك فرقة هندوسية اكثر توحيدا من الوهابية حتى, وهي فرقة “الآريا سماج” وهي تحرم قطعا التماثيل والاصنام وترى ان ورودها في الفيدا ليس الا من باب المجاز ويتجه اتباعها الى الله المطلق مباشرة بالعبادة والدعاء عكس المسلمين.
وفي خاطرة اخرى لتثليث المسلمين في التوحيد الالهي ,التوحيد الذي جاء على يد الوهابية مؤخرا وهو توحيد تثليتي اذ يقسم الله الى ثلاث اقانيم توحيد الربوبية,توحيدالالوهية وتوحيد الاسماء والصفات.
من هنا نلاحظ ان مسألة توحيد الذات المطلق لله الاسلامي ما هو الا ذر الرماد على الاعين وتجاهل لحقائق معاشة وآيات صريحة تفيد عكس ذلك وكذلك تفيد تشابه الاسلام مع الوثنية اذ تتخذ جمادات كتجليات إلهية وتسميها بيت الله والحجر الاسود المقدس.
og

7,023 مجموع المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات