سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

النصوص المسيحية واليهوديه تحوي حدود قاسية ولكن لا يتم تطبيقها , فلماذا يا مسلمين تطبقونها!

كتبها بتاريخ 31 مارس, 2013 | اضف تعليقك

لماذا يا مسلمين؟

التالي به بعض الاحكام الشرعيه القاسيه الخاصه بالعهد القديم الذي يؤمن به المسيح واليهود.

المسيح لا يطبقون هذه النصوص الآن ولا اليهود , مع ان هذه النصوص في كتبهم المقدسه , فلماذا ما زال المسلمون يفعلون مثل هذه الاحكام الموجوده في نصوصهم المقدسه؟

عقوبات العهد القديم

عقوبة إهانة الوالدين:

“كل إنسان سب أباه وأمه فإنه يقتل… دمه عليه” [9]. من يسب الله أباه والجماعة المقدسة أمه خلال تقديم ابنه أو إبنته ذبيحة بشرية لمولك إله العمونيين يُرجم، وأيضًا من يسب أباه أو أمه حسب الجسد يُرجم.

يعلق العلامة أوريجانوس على هذه الشريعة بقوله: [من بين الخطايا التي عقوبتها الموت في الناموس الإلهي: “كل إنسان سب أباه أو أمه فإنه يُقتل”. لقب “أب” يعني سرًا عظيمًا، وأيضًا لقب “أم” يحمل كرامة. حسب الروح الله هو أبوك وأورشليم السماوية هي أمك (غلا 4: 26، عب 12: 22). هذا ما نتعلمه من التصريحات النبوية والرسولية، إذ يكتب موسى في نشيده: “أليس هو أباك ومقتنيك؟!” (تث 32: 6)، ويقول الرسول عن أورشليم السماوية: “هي أمنا جميعًا، فهي حرة” (غلا 4: 26). الأب الأول بالنسبة لك هو الله الذي ولد روحك، إذ يقول “ربيت بنين ونشأتهم” (إش 1: 2)، ويقول الرسول بولس: “إخضعوا لأبي الأرواح فتحيا” (عب 12: 9). أما الأب الثاني فهو أبوك الجسدي الذي أنجبك فجئت إلى هذا العالم… فلأن لقب “أب” مقدس وذو جلال لذلك من سب أباه أو أمه يُقتل… فإنك إن لم تكرم أباك الجسدي تكون إهانتك له موجهة إلى أبي الأرواح (عب 12: 9). إن شتمت أمك الجسدية فإن هذا السب يُنسب للأم أورشليم السماوية. من يهين العبد (أباه أو أمًا) يسيء إلى إله المجد[259]].

مرة أخرى يقول: [إن كان الحكم هذا لمن يسب أسرته الجسدية، فكم بالأكثر من يهين الله بكلمات سب وينكرون إنه خالق العالم؟! أو من يسيء إلى أورشليم السماوية التي هي أمنا كلنا (غلا 4: 26)؟![260]].

ربما يتساءل البعض إن كانت شريعة العهد القديم قد حكمت برجم من يسب أباه وأمه، فهل صمت العهد الجديد عن إصدار حكم كهذا يعني تساهله؟ يُجيب العلامة أوريجانوس هكذا: [يقول بولس الرسول: “فكم عقابًا أشر تظنون أنه يحسب مستحقًا من داس ابن الله؟!” (عب 10: 29)… لا تظن أن الإنجيل سهلًا بطريقة مطلقًا من أجل فتحه باب المغفرة[261]]. كأن العهد القديم حكم على من يسب أحد والديه بالرجم، أما العهد الجديد فحسب ذلك إهانة لدم ابن الله نفسه.

يؤكد الآباء التزام المؤمن بالطاعة للوالدين لكن في الرب، فمن كلمات القديس كيرلس الأورشليمي: [عندما تكون مشاعرنا نحو آبائنا الأرضيين مضادة لعلاقتنا بالآب السماوي يلزم العمل بقول الرب “من أحب أبًا أو أمًا أكثر منيّ فلا يستحقني” (مت 10: 37). لكنهم ماداموا لا يعارضون تقوانا نُحسب ناكرين للجميل إن احتقرنا حسناتهم نحونا ونستوجب الحكم: “من لعن أباه أو أمه فليقتل قتلًا” (خر 21: 7، مت 15: 4)[262]].

عقوبة السلوك الوثني:
جاء الحكم على من يعطي من زرعه أي من نسله للإله مولك ذبيحة بشرية يُرجم [2]، سواء كان يهوديًا أو متهودًا (الغرباء النازلون في إسرائيل)، فإن تهاونت الجماعة في أمره ولم ترجمه يقف الرب نفسه ضد ذلك الإنسان [3] ويحسبه مقطوعًا من الشعب [3] كما يقف ضد عشيرته كلها.

هذا الحكم أيضًا ينطبق على من يلجأ إلى الجان يستشيره أو يطلب معونته [6]، ومن يجري وراء الأرواح الشريرة (التوابع)، فيُحسب زانيًا، إذ ترك الله عريس نفسه وطلب لنفسه عريسًا آخر [6].

وقد جاء الحكم بالرجم في الحالات الآتية: تقديم الإنسان من نسله ذبائح بشرية للإله مولك (20: 2)، الزنا مع الأم (20: 11)، أو مع زوجة الأب (20: 12)، أو الكنة (20: 12)، أو مع عذراء مخطوبة (22: 23-24)، أو من يضاجع ذكرًا (20: 15)، أو بهيمة (20: 16)، أو يلجأ إلى السحرة (20: 27)، ومن يسب أحد الوالدين (20: 9)، أو من يدعى النبوة كذبًا (تث 13: 6)، أو من يجدف (24: 10-16)، أو من يكسر السبت (تث 20: 32-36)، أو يحث الناس على عبادة الأوثان (تث 13: 6-11)، أو يمارسها (تث 17: 2-5)…إلخ[258].

وكان الرجم يتم بأحد طريقتين: الأول، كان المحكوم عليه يُطاف به في المدينة حتى إن كان لأحد اعتراض يتقدم، ومن ناحية أخرى ليكون عبرة للكل. وقبيل الرجم كان يلزم أن يعترف بخطاياه أولًا ليظهر أن الحكم عليه عادل ولكي تتزكى روحه ويجد رحمة لدى الله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). تُربط يداه وهو على مكان مرتفع في أسفله حجر ضخم، يقوم الشاهد الأول بدفعه من المكان المرتفع ليسقط مرتطمًا بالحجر السفلي، ثم يقوم الشاهد الثاني بإلقاء حجر كبير على صدره، فإن لم يمت ترجمه الجماعة حتى الموت. أما الطريقة الثانية فتتلخص في الرجم بالحجارة مباشرة، وغالبًا ما يعطى للمحكوم عليه خمرًا ممزوجًا بمرارة تخفف آلامه.

عقوبة الزنا:
بعد أن أعلن عقوبة العبادة الوثنية، سبّ أحد الوالدين، تحدث عن عقوبة الزنا بوجه عام ثم حدد بعض الحالات الشائنة، ويلاحظ في حديثه عن هذا الأمر الآتي:

أولًا: جاء الحكم بقتل الزاني والزانية إن كانت الزانية متزوجة [10]، ويكون ذلك بالرجم. وينطبق ذات الحكم على المخطوبة لرجل وأخطأت بإرادتها (تث 22: 23-24)، أما إذا كانت غير مخطوبة، فيلتزم الزاني بدفع غرامة والزواج من الفتاة.

أما إذا أخذ رجل امرأة وأمها، سواء وهما على قيد الحياة أم ماتت الواحدة فتزوج بالأخرى فجاء الحكم هكذا: “بالنار يحرقونه وإياهما لكي لا يكون رذيلة بينكم” [14]. ويسقط تحت ذات الحكم إن سقطت إبنة كاهن في الزنا (تث 21: 9)، أو سقط إنسان في الخطية مع إبنته أو حفيدته، أو مع بنت زوجته أو حفيدتها أو من يرتكب الخطية مع أم حماته أم حميه…. يتم الحرق غالبًا بعد الرجم، فإن كان الرجم بالحجارة يكشف عما فعلته الخطية بالإنسان، إذ جعلته كحجر بلا إحساس، أو كأن الإنسان الزاني يرجم نفسه بنفسه بقلبه الحجري، أما حرقة بالنار فيُشير إلى بشاعة شره إذ ألهبت مشاعرة بنيران تهلك نفسه.

أما العقوبة الأخرى فهي متى ارتكب إنسان شرًا مع امرأة عمه يقول: “يموتان عقيمين” [20]، ويسقط الإنسان تحت نفس الحكم إن صنع شرًا مع امرأة أخيه [12]. هنا ربما يعني أن الله يضربهما بالعقم (هو 4: 10)، أو بموت نسلهما وحرمانهما منه، أو أن هؤلاء الأولاد يُحسبون نغولًا لا بنين، أي أولاد غير شرعيين ليس لهم حق البنين.

ثانيًا: تبرز الشريعة مدى كراهية الله للنجاسة بحكمه حتى على البهيمة التي بلا ذنب ارتكب معها الشر بالقتل [16]، حتى لا يُترك أثر للخطية… أو لإعلان إنها مفسدة حتى للخليقة غير العاقلة.

ثالثًا: حين يرتكب الإنسان شرًا مع سيدة يُهين رجلها، فإن ارتكبه إنسان ما مع امرأة أبيه مثلًا يقول: “فقد كشف عورة أبيه” [11]. فإن كانت السيدة شريرة وقبلت برضاها الخطية فإنها تنجست وفي نفس الوقت أساءت لرجلها لأنها معه جسد واحد.

المصدر:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/03-Sefr-El-Lawyeen/Tafseer-Sefr-El-Lawieen__01-Chapter-20.html#3._عقوبة_إهانة_الوالدين:_

8,119 مجموع المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات