سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

تزوج اليوم وطلق غداً !!! بقلم: زينة راسم

كتبها بتاريخ 28 مارس, 2013 | 1 تعليق

1e65e78a3cd911a75db98dfdb5c388fa

تعدُّ المجتمعات العربية منذ القدم وليس اليوم أن كل فتاة مشروع زواج (أم ) وهذا حق طبيعي ومشروع يهدف لحمايتها من مجتمع شرقي قاسي وظالم لا يرحم أحد فكيف بفتاة صغيرة وما أن تصل الفتاة عمر 15 سنة ترى الأهل يبدؤون بالترويج لبناتهم لأجل الزواج كما يروج البائع لبضاعته قبل أن تبور ولا تعود ذات فائدة ولا تجلب سوى المشقة, وهذة الحالة لا تقتصر على الأسر الفقيرة والتي تكثر فيها الفتيات فحسب، بل حتى الطبقة المترفة تفكر بهذه الطريقة متناسين التعليم والدراسة فإذا كانت الفتاة لا تعلم شيئاً ولا تحمل أي دراية وعلم متين كيف يتسنى لها أن تربي جيلاً واعياً ومتفهماً وقادراً على مواكبة العصر وتحدياته وإني هنا لست ضد الزواج المبكر.. لا بل هو حلم كل بنت ومطلب كل امرأة لتكوين مؤسسة تظم في طياتها أفراداً صالحين.
لكن قد يتفاجى البعض من العنوان او ينصدم فهو يحمل الكثير من المعاني والأمور التي يجب أن نتوقف عندها لماذا يلجئ جيل اليوم الواعي والمتفهم للزواج (زواج المتعة) او ما يسمى بالزواج المنقطع في حين أنهم قادرون على ايجاد علاقات توفر لهم الغرض..!! لماذا أصبح الدين غطاءً يستر أفعال وفضائح الناس وعباءة تلبس عند الحاجة حيث اصبحت هذة الكلمة على أفواه الجميع وتنتشر بسرعة البرق في مؤسسات الدولة كافة من معاهد وكليات ومستشفيات والمؤسسات الحكومية والغير حكومية وحتى دور العبادة لم تخلص من هذه الافة اللعينة التي بدأت تستولي على عقول الشباب من الجنسين وما يترتب عليها من مخلفات ونتائج مخيفة تصل في بعض الاحيان الى القتل, وهذا النوع من الزيجات احله الاسلام قبل 14 قرن في ظل ظروف استثنائية كالحروب والحج وغيرها, ومن المخجل والمخيف ان نحلله في هذا الوقت متناسين فارق الزمن والظروف بين الجيلين فهل يصح ذلك في بلاد يتوفر فيها فرص الزواج والمال فلماذا هذه الرجعية والاستهتار بالدين..!!
وبحسب تصوري فإن أسباب ذلك منبثقة من بعض الفتاوى لرجال الدين بحجة حماية المجتمع من الرذيلة..!! أي رذيلة أشنع من ذلك,!!! لكن السؤال الذي يدور في ذهني: كيف تتزوج البنت وفي حال تزوجت ما هو حكمها إن أصبحت حاملا؟؟!! لكنني فوجئتُ لدى أن تصفحتُ  بعض الكتب لمراجع دين ووجدت في فتاويهم أنه لا يجب أن يحدث هناك حمل لأن العلاقة الجنسية الكاملة لا تحدث أصلاً..  لأن زواج البنت الباكر  يختلف عن التزوج بالمطلقة او الارملة  الشريحة ذات الاقبال الاوسع وبنظر البعض حق مشروع مقابل مبلغ من مال يحفظ كرامتها وبعد انتهاء المدة تتزوج من اخر وهكذا من دون عدة حتى بين الزيجات واذا ما حصل حمل فهو طريقة قصير ينتهي عند طبيب بعملية الاسقاط فورا فما ذنب هذة الروح التي تزهق ؟ حيث يكون هناك اتفاق على المدة الزواج وعلى سعر الزيجة اقصد المهر ويشترط فية قبول من ولي امر الفتاة قبل الأقدام على هذة الزواج واغلب الذين يلجئون اليه هم متزوجون اذ لا عذر لديهم سوى ان الفتاوئ اباحت لهم ذلك او لربما شباب في الجامعة يمنعهم تكاليف الزواج والتهرب من المسؤولية.. وما دام هذه الفرصة متاحة ما الفائدة من الزواج الدائم,!!! لكن في نهاية كلامي اقو ل حسبي الله ونعم الوكيل في امة تبيح عمل المنكر وتشجع على توسيع أعداد الاطفال اللقطاء من أبناء زواج المتعة في الشوارع لكن مهما طال وجود نماذج من رجال دين يقودون المجتمع نبقى نحلم بمجتمع راقي ومحترم متفهم يقوم على أساس  المواط
نة والمساواة بين أفراده .

 

 

7,026 مجموع المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

1 تعليق

  1. يقول Bensen Bensen:

    14 قرن في ظل ظروف استثنائية كالحروب والحج.
    وا وما الحكمة من تشريع هكدا زواج اصلا وخصوا ان الحروب هي ضرف استثنائي لايتجاوز العام على اكتر تقدير في دللك الزمان ولمادا تم تشريعة اصلا ا لاتوجد اية حكمة من تشريعة.
    وم

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات