سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

تناقضات تاريخية تثبت بشريّة القرآن و ركاكة صناعته – خليل خالد العمري

كتبها بتاريخ 28 يونيو, 2013 | 12 تعليق

ـ قال القرآن: سورة طه الآيات 85 ـ 88
“قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ …. فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ”

حسب الروايات التوراتيّة و الأبحاث التاريخيّة تثبت لنّا أن موسى عاش في الفترة ما بين 1500 – 1400 ق.م
و السامري الذي صنع العجل هو اللقب الذي كان ينسب لمن كان يعيش بالسامرة – المدينة الإسرائيلية – التي كانت قد بنيت عام 880 ق.م أي بعد وجود موسى بحوالي سبعة قرون و القصة هذه ورد ذكرها بالتوراة اليهوديّة مع قصّص اخرى للسامريين , خلط بينهما من اقتبس قصصهم فالتوراة كان تحديدها للتواريخ اكثر دقّة من القرآن المقتبس منها الذي وقع مؤلّفه الآخذ عنها حكاياه و اساطبره في مآزق التناقضات التاريخيّة بسبب عدم درايته الجيدة بدينهم

– فلم تنجح اقتباسات محمد من التوراة و آيات اناجيل المسيحيّين في النجاة من الأخطاء التاريخية

: تناقضات ذكر مريم – أم المسيح ” عيسى “

يقول القرآن:
ـ في سورة التحريم -آية : 66 ” وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ”
ـ وفي سورة مريم آيات : 19- 27 – 28 ” فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيَّا”

– الخطأ الذي وقع به كاتب القرآن هنا أن هارون الذي هو اخو موسى عاش 1500 عام !!!!! وهو الفارق بين وجود موسى تاريخياً و مريم ام المسيح !!
والقرآن يذكر أن مريم – أم المسيح – هي بنت عمران وأخت هارون أخو موسى، و انجيل المسيحيين و الوثائق التاريخيّة المدوّنة توضح أن أم المسيح – مريم – أبوها كان يدعى ” هالي ” و لم يكن لها إخوة !!.

وهذا الالتباس حدث بسبب سوء الاقتباس من قبل مقتبس القصص اليهودية والانجيلية محمد فقد ذكرت الكتب اليهودية قصّة المطابقة لكلامه ذلك والتي اقتبسها منها ذلك البدوي وهي قصّة ” عمرام ” والد هارون حيث كان له بنت تدعى مريم / فَوَلدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا” (العَدَدِ 26: 59؛ الخروج 15: 20) /
ولكنها لم تكن أم المسيح بل كانت نبية (سفر أخبار الأيام الأول 6: 3) و ذكرت أيضاً تلك الأسفار أن مريم ابنة عمرام هذه كانت تزوجت برجل يدعى حور وأنجبت منه ناداب وأبيهو وذلك سنة 1500 ق.م .

التناقض في وجود عقوبة الصلب.
يخبر القرآن أن فرعون الذي حكم مصر في وقت موسى قال : “لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ.” ( الأعراف 7: 124 _ الشعراء 26: 49 )
في حين أن الدلائل التاريخية تؤكّد أن أول من اخترع عقوبة الصلب وقام بها هم الرومان القدماء قبل 700عام من وجود المسيح اي بعد موت موسى و اندثار الفراعنة بمئات السنين !! و أن الفراعنة لم يكونوا قد عرفوا او استخدموا الصلب قط
http://en.wikipedia.org/wiki/Crucifixion

– التناقض التاريخي في قضيّة استعمال عملة ” الدراهم “
– ذكر القرآن أن الأعراب اشتروا يوسف بثمن بخس بدراهم معدودة / سورة يوسف : 20
و الخطأ الموجود أن الدراهم لم تكن موجودا أيام يوسف و لا حتى موسى الذي ظهر بعده .., لأن الدرهم أول من استعمله هم اليونانيون (1100 ق.م ) و كان اسمه (درخمة) وعنهم أخذ الرومان العملة تلك ؛ وعندما جاء عصر محمد كان تجّار العرب يتعاملون مع الروم ؛ فنشروا تلك العملة الرمانية بأراضيهم ؛ الى أن جاء عصر عبد الملك بن مروان الأموي وسك الدرهم والدينار العربي ؛ أما العملة التي اشتري بها يوسف فقد كانت الفضة !!.
مراجع :
http://en.wikipedia.org/wiki/—–dir—–ham
http://en.wikipedia.org/wiki/Drachma
http://thawra.alwehda.gov.sy/_—–print—–_veiw.asp?FileName=61304550320080515220347

– قال القرآن :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰ-;-لِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ-;-قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ-;-أَنَّىٰ-;- يُؤْفَكُونَ ﴿-;-التوبة : 30﴾-;-
لا يوجد أي نص توراتي أو يهودي يشير الى أن عزرا أو “عزير” هو ابن الله !!! , و لم يثبت تاريخياً وجود أي تحريف بالتوراة عبر الزمان أو حتى وجود طائفة يهوديّة كانت تعبد من يدعى عزير ..
https://ar.wikipedia.org/wiki/عزرا
http://ar.wikipedia.org/wiki/مخطوطات_الكتاب_المقدس
http://ar.wikipedia.org/wiki/مخطوطات_البحر_الميت

وعلى الرغم من كميّة الوثائق الكبيرة التي تثبت صحّة أسماء الأنبياء التوراتيّين ممن ورد ذكرهم بالتوراة و الأناجيل , سواء من قبل مخطوطات المؤرخين القدماء من من عاشر أولئك أم من قبل نقوشات الآثار و المعابد القديمة التي تنفي تعرّض اسمائهم للتحريف كما قام بتحريفها القرآن المحمّدي
ولا نعلم كيف استطاع أن يتكلم الانسان الاول – آدم – أن يتلو الشهادتين و يبني المساجد ويكون من المسلمين .. و الاديان السماوية لم يكن لها أي أثر قبل 7000 عام قبل ميلاد المسيح ومن المثبت علميّاً وتاريخيّاً أن الانسان الحالي وجد منذ 200,000 سنة ولم يستطع أن يكتشف كيفيّة استخراج المعادن وصناعة الاسلحة والأدوات المعدنيّة والأبنيّة واللغات المكتوبة والمقروءة الا في عصور متقدّمة نسبيّاً :
http://en.wikipedia.org/wiki/Homo_sapiens
http://humanorigins.si.edu/evidence/human-fossils/species/homo-sapiens

– ولاتهامهم بالتحريف ذلك له أهميّة خاصّة وذلك للهروب من مآزق جهله بدياناتهم وليتفادى أي تشكيك بالأخطاء التي يرتكبها أثناء النقل منهم, وبالرغم من ذلك الاتّهام فقد نقل منهم الكثير من قصصهم وأساطيرهم حرّفيّاً..

يدّعي القرآن أن الله قد أرسل رسولا لكل أمة
” وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ۖ-;—;– فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ” سورة يونس : 47؛
” وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ-;—;– فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ-;—;–” سورة النحل : 36-
” وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ-;—;–وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ-;—;– هَٰ-;—;–ؤُلَاءِ ۚ-;—;–” النحل 89 .
و هذا يناقض الحقائق التاريخية التي تخبرنا أن هذا لم يحدث . فلم يوجد اي مدّعي نبوّة أو رسل إلى أمم القارات الأفريقية والأوربية والأمريكية والأستراليّة. ودول آسيا الوسطى و الشرقيّة فاقتصر أمر النبوّة على منطقة الشام وفارس ومصر..!!!
ومن المعلوم حسب القرآن أن محمد هو آخر الأنبياء وهنا نجد خطأ فادح أيضاً .

الأمّة في معاجم اللغة العربيّة :
الأُمَّة جماعة من الناس أكثرهم من أَصل واحد، وتجمعهم صفات موروثة، ومصالح وأَمانيّ واحدة، أو يجمعهم أمر واحد من دين أو مكان أو زمان . يقال : الأُمة المصرية ، والأُمة السوريّة
http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=أمة&cat_group=1&lang_name=عربي&type_word=2&dspl=0

من بديهيات العلم و الطب عدم قدرة الكائنات الحيّة وخلاياها على العيش من دون طعام او شراب وان الاسلحة الحديدية والمعادن قد اكتسفت من بعد وجود الانسان الاول بسنين مؤلّفة! وهذا ما يناقض بشدة قصّة ياجوج وماجوج الخرافية التي لا ترقى لأكثر من أن تكون اسطورة خياليّة لا يمكن أن يصدّقها عاقل بهذا العصر

يدّعي -الرسول – محمد انهم كانوا موجودين منذ عصر الانسان الأوّل ” آدم ” و ذلك بالحديث الصحيح الذي رواه البخاري (6529) وغيره الكثير ..:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَمْ أُخْرِجُ ؟ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ .

فهم لا يعيشون لا تحت الماء كما يقول بعض الشيوخ و لا حتى في جوف الأرض كما يقول بعضهم الآخر و ذلك لأنّهم كانو يروا الشمس بكل يوم حسب الحديث الصحيح !!
عن أبى هريرة قال إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونَ السّدَّ في كل يوم حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس، قال الّذي عليهم: ارجعوا فسنَحْفِرُهُ غداً .

قال محمد او الله القرآني ذاته
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ-;- بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ-;-إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿-;- الإسراء : 1﴾-;-
كيف بني المسجد الأقصى بالقدس ؟؟! بزمن محمد !! ألا يلزم لبناء ذلك المسجد وجود مسلمين بتلك المنطقة حينها ؟؟ !!
المسجد الأقصى لم يكن موجودا في وقت محمد.
فتاريخيّاً لا وجود لذلك المسجد بل كان معبد يهودي يدعى هيكل سليمان قام الرومان بتدميره عدة مرّات وكانت اخر مرّة دمّروه بها بالعام 70 م حتى أعاد بناءه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان كمسجد عام 691 م، أي بعد موت محمد بحوالي ستين عاما !!
http://ar.wikipedia.org/wiki/هيكل_سليمان

وقد أخرج البخاري في صحيحه بالسند إلى أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: ” المسجد الحرام ” قال: قلت: ثمّ أي؟ قال: ” المسجد الأقصى ” قال: كم كان بينهما؟ قال: ” أربعون سنة ،
قول الشيخ ابن عاشور في كتابه التحرير والتنوير: فهذا الخبر قد بين أن المسجد الأقصى من بناء إبراهيم لأنه حدد بمدة هي من مدة حياة إبراهيم – عليه السلام- وقد قرن ذكره بذكر الحرام مستدلّاً على ذلك من الآية 127 بسورة البقره : ” و إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم . وبعض الأحاديث الأخرى ” .
– أورد ابن حجر في الفتح ، كتاب أحاديث الأنبياء : ” إن أول من أسس المسجد الأقصى آدم عليه السلام، وقيل الملائكة، وقيل سام بن نوح عليه السلام، وقيل يعقوب عليه السلام، وقال كذلك: وقد وجدت ما يشهد ويؤيد قول من قال: إن آدم عليه السلام هو الذي أسس كلا المسجدين، فذكر ابن هشام في ” كتاب التيجان ” أن آدم لما بنى الكعبة أمره الله بالسير إلى بيت المقدس، وأن يبنيه، فبناه ونسك فيه.
وهذا التناقض و التضاد أثار استهجان الكثير من الشيوخ و منهم الدكتور عدنان ابراهبم مما جعله يصرّح بجرأة عن تلك التناقضات رغم ورودها في الصحيحين :
انظر :
http://youtu.be/4TGUYulnbOU

. ألإسكندر الأكبر (356-323 ق.م).

كان الإسكندر الأكبر ملك ماكدونية (336-323 ق.م) وكان قائدا عسكريّاً قويّاً بارعا في الحروب. أسس إمبراطورية يونانية عظيمة في فترة قصيرة من الزمن قبل موته في ريعان شبابه بالغا من العمر 32 عاما. يدعوه القرآن ذي القرنين، وهو الاسم الذي أطلقه عليه المسيحيون واليهود في ذلك الحين لأنه كان ملك الشرق والغرب ] سفر عزرا الإصحاح 1 _ سفر دانيال : الإصحاح 6 _ و سفر أشعيا، : الإصحاح 44 – 45 [

أكتشفت عملات نقدية قديمة بها صورته بقرنين على رأسه وهذا هو السبب المرجح لاطلاق هذا اللقب عليه . يدّعي القرآن أنه كان عبداً بارا لله، وأن الله كان يحادثه مباشرة (الكهف 18: 83-98). وحتّى هذا ما قالته اسفار العهد الفديم في حين ان التاريخ يقول بعكس ذلك ، حيث أن الإسكندر الأكبر لم يكن رجلا تقيا. في الواقع، هو لم يؤمن بالله ولم يعبده، إذ كان يعبد آلهة وثنية مختلفة، وكان داعرا. وقد ارتكب أشد الكبائر الإلهيّة إذ ادعى أنه إله وطلب من الناس أن يعبدوه.و تقول الاثباتات التاريخية المكتشفة أنّه إدعى في مصر أنه ابن الإله آمون الذي عبده المصريون في ذلك الزمان، وعبده المصريون كإله. كان من المعتاد أن يُمثل الإله الوثني آمون بخروف ذي قرنين.
وبغض النظر انه لم يثبت تاريخيّاً أن قام أحد باكتشاف قارة امريكا ” اقصى مغرب للأرض ” كما يدّعي بعض الشيوخ و مفسري القرآن في محاولة بائسة لتفسير الخطأ العلمي الفدح في معضلة تفسير غروب الشمس بالعين الحمئة وبغض النظر بان القول بأن للشمس مغرب و مشرق على الأرض امر ينفي بشدة دورانها ” و ذلك قبل عام 1498 م من قبل مكتشفها الأوّل كريستوفر كولومبوس ..

og

19,116 مجموع المشاهدات, 12 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

12 تعليق

  1. ادعاءاتكم وهمية وباطلة وتنتهجون في ذلك نسبة الكذب إلى التاريخ ومن ثم الصاق هذا الكذب بالله وكلامه … قمة الجهل والحماقة

  2. يقول Taher Mahedy:

    عرض سيدنا يوسف للبيع وهو صغير تمت عملية البيع والشراء بقطع معدنيه من الفضه معده اصلا لعمليات الشراء والبيع ….
    فالشاقل عملة كنعانية كانت سائده فى التعامل التجارى فى تلك المنطقه هو معيار ثابت من الفضه يستعمل كعملة فالشاقل
    استخدمته اليهود عملة لها اليوم واصبح يسمى شيكل
    سفر التكوين -- الأصحاح 23
    .( عليه السلام ) فَاجَابَ عِفْرُونُ ابْرَاهِيمَ 14 :
    « يَا سَيِّدِي اسْمَعْنِي. ارْضٌ بِارْبَعِ مِئَةِ شَاقِلِ فِضَّةٍ مَا هِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ؟ فَادْفِنْ مَيِّتَكَ» 15
    صموئيل الثاني 24 :24
    "فَقَالَ الْمَلِكُ لأَرُونَةَ: ……. دَاوُدُ الْبَيْدَرَ وَالْبَقَرَ بِخَمْسِينَ شَاقِلاً مِنَ الْفِضَّةِ."
    Genesis 37:28
    )وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الشاقل الفضة. (((
    فالمسكوكه لدى العرب اذا كانت من معدن الفضه يطلق عليها درهم وان كانت من معدن الذهب يطلق علها دينار بغض النظر عن الوزن او مصدر المسكوكه …
    تمت عملية البيع بعمله فضيه فذكر الله فى كتابه دراهم بيحث يفهم القارئ ان مبلغ البيع فضه ومعدود عدا على اصابع اليد فهى ليست ذهبا له قيمه وليست فضه موزونه لان الوزن بالميزان يدل على الكثره ويصبح ذا قيمه لحد ما
    اراد القران ان يوصل هذه المعلومه ان مبلغ البيع ذو قيمه لاتذكر..فهى
    ( فضه وكمان معدوده)

  3. يقول Taher Mahedy:

    عرض سيدنا يوسف للبيع وهو صغير تمت عملية البيع والشراء بقطع معدنيه من الفضه معده اصلا لعمليات الشراء والبيع ….
    فالشاقل عملة كنعانية كانت سائده فى التعامل التجارى فى تلك المنطقه هو معيار ثابت من الفضه يستعمل كعملة فالشاقل
    استخدمته اليهود عملة لها اليوم واصبح يسمى شيكل
    سفر التكوين -- الأصحاح 23
    .( عليه السلام ) فَاجَابَ عِفْرُونُ ابْرَاهِيمَ 14 :
    « يَا سَيِّدِي اسْمَعْنِي. ارْضٌ بِارْبَعِ مِئَةِ شَاقِلِ فِضَّةٍ مَا هِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ؟ فَادْفِنْ مَيِّتَكَ» 15
    صموئيل الثاني 24 :24
    "فَقَالَ الْمَلِكُ لأَرُونَةَ: ……. دَاوُدُ الْبَيْدَرَ وَالْبَقَرَ بِخَمْسِينَ شَاقِلاً مِنَ الْفِضَّةِ."
    Genesis 37:28
    )وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الشاقل الفضة. (((
    فالمسكوكه لدى العرب اذا كانت من معدن الفضه يطلق عليها درهم وان كانت من معدن الذهب يطلق علها دينار بغض النظر عن الوزن او مصدر المسكوكه …
    تمت عملية البيع بعمله فضيه فذكر الله فى كتابه دراهم بيحث يفهم القارئ ان مبلغ البيع فضه ومعدود عدا على اصابع اليد فهى ليست ذهبا له قيمه وليست فضه موزونه لان الوزن بالميزان يدل على الكثره ويصبح ذا قيمه لحد ما
    اراد القران ان يوصل هذه المعلومه ان مبلغ البيع ذو قيمه لاتذكر..فهى
    ( فضه وكمان معدوده)

  4. يقول Taher Mahedy:

    كان "الصلب" في الأصل عامود مستقيم واحد تقوم عليه الضحية إما مربوطة،او مسمرة أو خازوقا
    الصلبه كما كان يمارس خلال العصر الروماني،
    فى القانون الجنائي المصري الفرعونى القديم ، يمكننا بلا شك نلاحظ أن احد أساليب العقاب كان بصلب الناس على عامود .من خلال الثصاوير الموجوده فى الاهرام والواح البردى
    كان هنالك صاب ايام سيدنا يوسف تفسير سيدنا يوسف لرؤيا الذين دخلوا معه السجن
    [سفر التكوين 40:19]
    في ثلاثة أيام أيضا يرفع فرعون رأسك عنك، ويعلقك على خشبة، وتأكل الطيور
    لحمك عنك
    سيدنا "موسى" هو ( موسى بن عمران بن لاوى بن يعقوب )
    وهذا وسيدنا يوسف " ( يوسف بن يعقوب ) " الذى تمت عملية الصلب فى ايامه ..فكيف لايوجد صلب ايام سيدنا موسى الذى اتى من بعده
    سفر التثنية 21:22-23،
    «وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،
    فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

  5. يقول Taher Mahedy:

    اعتادت الناس ان تسمى اولادهم او احفادهم باسماء الرسول اوالأشخاص الأتقياء الذين كانوا قبلهم.
    كلمة اخ او اخت فى اللغه العربيه تعنى شيئين
    الأخ أو الأخت ان يكون بينهما صله فى الدم اوالرحم -1
    الاخ/ الأخت ان تكون في العشيرة أو الإيمان.- 2
    وقوله تعالى : ( وإلى ثمود أخاهم صالحا )
    وقوله : ( وإلى مدين أخاهم شعيبا )
    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) )
    في الكتاب المقدس، كانت إليزابيث تسمي يا بنت هارون.
    هل فعلا وحرفيا كانت ابنة هارون؟
    مرقس6: 3
    ??"أليس هذا هو النجار إبن مريم وأخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ؟"
    فهل كان للمسيح اخوه …حقيقين من امه مريم ام هى اخوة الايمان والعشيره !!!!
    21:9
    متى— والجموع الذين تقدموا و الذين تبعوه كانوا يصرخون قائلين اوصنا يا ابن داود !, المبارك الاتي باسم الرب ! اوصنا في الاعالي .
    المسيح عيسى كان يقال له ابن داود هل كان حقيقة وحرفيا هو ابن داود ؟؟؟؟
    فالاخوه اما ان تكون اخوه رحميه او ان تكون اخوه نابعه من العقيده او العشيره او المجموعه
    فسيدنا عيسى ليس ابن داؤد ولكن عقيدة التوحيده جمتعهم وربطتهم واصبح سيدنا عيسى امتداد لسيدنا داؤد فى توحيد الله كانه وريث شرعى وابن لداوؤد..
    انها أبوة الايمان وان كان عيسي لا اب له…. ويتجلى ذلك فى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ … فاخوة العقيده اقوى من اخوة الدم …
    وكذلك اخوه العشيره والمجموعه تظهر جليا فى .. وإلى مدين أخاهم شعيبا.. وإلى ثمود أخاهم صالحا….
    فلا عجب ان تكون مريم بنت عمران التى احصنت فرجها اخت هارون من حيث الاخوه الايمانيه والعقيده وهى التى كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا … فهى مخلصة عابده قانتة لله مؤمنه كايمان هارون وموسى بالله الواحد الاحد ….

  6. يقول Taher Mahedy:

    سآل اليهود النبي عليه الصلاة و السلام عن ذي القرنين لتعجيزه و إحراجه
    لقد ذكر القران اوصافه علي أنه كان ملكا عادلا، وعبدا صالحا . مؤمنا بربه …تقيا …يخاف الله . صالحا ومصلحا … علمه الله واعطاه من الاسباب والعلم في ذلك الزمان مالم يعطي غيره .
    يقال إنه من أسرة فارسية اسمه كورش أو قورش ظهر في منتصف القرن السادس ق.م
    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا(84)
    كان شديد التمسك بدينه وربه …ملتجا اليه في كل لحظه وعمل ..
    قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ……… (95 )
    قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98))[سورة الكهف
    اما الاسكندر المقدونى فتحرك من الشمال للجنوب لمصر … ثم اتجه للجنوب الشرقى لسهول الهند
    هذا العبد الصالح تحرك من الشرق للغرب
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ ……… قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ …….. (86)
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ ………(90)
    فهو الذي قام بتشيد سد ياجوج وما جوج من الحديد والنحاس
    قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
    فالاتجاهات التى سلكها كل منهما تختلف عن الاخر … كذلك شخصية كل منها تختلف والزمان الذي ظهرا فيه ….وان كان اسمهما واحد ( ذو القرانين ) فلكل منهما قرنين. حيث أن الإسكندر الأكبر المقدوني اليوناني لم يكن رجلا تقيا. بل َكَانَ كَافِرًا , ملحدا اتحذ من أَرَسْطَاطَالِيس معلما له ، وَكَانَ يَأْتَمِر بِأَمْرِهِ ، وفي الواقع، فهو لم يؤمن بالله ولم يعبده، وكان يعبد آلهة وثنية مختلفة، وكان داعرا. وقد ارتكب أشد الكبائر إذ ادعى أنه إله وطلب من الناس أن يعبدوه.
    وبعد ان دخل مصرنصب نفسه ابن الإله آمون الذي عبده المصريون في ذلك الزمان، وعبده المصريون كإله. و كان من المعتاد بمصر أن يُمثل الإله الوثني آمون بخروف ذي قرنين ومن هنا التصقت به صفت القرنين

  7. يقول Taher Mahedy:

    السامريون يطلقون على انفسهم لفظ سامري بمعنى الحافظ والمراقب والمتعهد للتوراه بالصون والحفظ من الضياع …The Samaritans .
    تعني "سكان السامرة" Shomronim
    Samaritans فهؤلاء هم الحفظة والقائمون على التوراه من الضياع
    تكلمت التوراة فى عدة مواضع عن السامريون واتخاذهم العجل معبودا والها :-
    2مل-17-29: وَذَلِكَ كُلُّ قَوْمٍ يَصْنَعُونَ آلِهَتَهُمْ وَيَنْصِبُونَهَا فِي مَعَابِدِ في اعلى الْمُرْتَفَعَاتِ كما يفعل السَّامِرِيُّونَ .وذلك كل امه فِي الْمُدُنِ الَّتِي يُقِيمُونَ فِيهَا .
    هوشع- 6 -- 8:5
    يا سامرة , اقذفى صنمك العجل عنك . حمي غضبي عليهم . الى متى لا يستطيعون النقاوة
    6- انهم من اسرائيل. هذا العجل صنعه الصانع وانه ليس الها. سوف يتحطم لاجزاء , عجل السامرة .
    حزقيال 16:46
    واختك الكبرى السامرة هي وبناتها الساكنة عن شمالك . واختك الصغرى الساكنة عن يمينك هي سدوم وبناتها.
    حزقيال 16:51
    ولم تخطئ السامرة نصف خطاياك.بل ذادت رجاساتك اكثر منهنّ , وبرّرت لاخواتك كل رجاساتك التي فعلت .
    السامره كانت منذ سدوم التى حل بها الغصب الالهى وانتهت من الوجود … والسامره هى الاخت الكبرى لسدوم يعنى اقدم من سدوم … فسدوم الاخت الصغرى كانت فى عهد سيدنا ابراهيم ابو الانبياء اي قبل سيدنا موسى …. فالسامره التى ذكرت فى التوراه ( حزقيال ) أقدم ممن مملكة اليهود نفسها (هى الاخت الكبرى لسدوم ) .
    والايات التوراتيه ذكرت السامره فى مواطن كثيره اثناء نزول التوراه وابان فترة سيدنا موسى كما تقدم ذكره..سواء كانت سبط او عشيره او فرقه او مدينه او ..او ..
    فالتوراه تتكلم عن السامره القديمه … وكذلك اشار القران الكريم يا سامرى
    فان صح كلامك ان مدينة السامره الحاليه بنيت عام 880 ق.م كما قلت … فهى حديثة الولاده ولا دخل لها بالموضع .

  8. يقول Taher Mahedy:

    كل الاديان السماويه منذ خلق الله ادم ومرورا بسيدنا ابراهيم والقران التوراة والانجيل اجمعت على السجود لايكون الا لله خالق السموات والارض
    فامروا بالسجود لله الواحد الاحد فى الاماكن المخصصه للصلاه والعباده ومن هنا اشتقت
    كلمة مسجد من سجد يسجد مسجدا .
    قد وردت الادله الكثيره فى التوراه والانجيل تدل على السجود لله
    الرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (مت 4: 10
    في سفر طوبيا 13: 13 ((جميع شعوب الارض لك يسجدون))
    في سفر إشعياء 49: 7 ((بِالْوُجُوهِ إِلَى الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لَكِ))
    فسمى ذلك المسجد بالمسجد الاقصى اى ( البعيد ) وسمى ببيت المقدس … اذا فلا ضير ان يقال لذلك المكان مسجدا ..طالما كان السجود لله رب العالمين …فهو اسم مكان لعلم .. فهو مكان سجود وتوحيد الله
    سورة الفتح آية 29 :
    ((تراهم ركعا سجدا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل)).
    من سفر التكوين17 :1 :
    َ سَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَقَالَ اللهُ لَهُ
    «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ وَتَكُونُ أَباً لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ
    يشوع بن سيراخ 50: 19 ((ويخرون على وجوههم الى الارض ساجدين لربهم القدير لله العلي))
    فالمسجد بيت الله هو المكان الذى يتعبد فيه لله وفيه يسجدون فكلمة مسجد اشتقت من الفعل سجد
    وَلَمَّا دَخَلَ يَسُوعُ الْهَيْكَلَ.. قَائِلاً لَهُمْ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً: بَيْتِي بَيْتَ صَلاَةٍ يُدْعَى لِجَمِيعِ الأُمَمِ؟
    قال رسول الله ( جعلت لى الارض مسجدا وتربتها طهورا …)
    فالاسلام جعل اى قطعة ارض فى اى مكان وزمان ( حته فاضيه ) فهى مسجد وان لم تكن مشيده.
    فالاسراء للمسجد الاقصى بنص هذا الحديث فهو مسجد سواء كانت هنالك مبانى قائمة
    او كانت اطلال مهدمه نتيجة للحروب بين اليهود والرومان او الفرس … او لم تكن
    فهذا لن ينقص من شأن تلك البقعه الطاهره المطهره التى صلى فيها رسول الله وصلى فيها الرسل
    السابقون فقد كانت لهم مسجدا ومسجدا لرسول الله واولى القبلتبن وثالث الحرمين ..

  9. يقول Kamel Hanna Yasin:

    هذا المنشور كذب … وصاحب الموقع كاذب .. والحقيقه ابعد مايكون عن هذا المنشور … دحلت الى موقعهم في الفيس بوك .. وقرات شروط النشر … وجدت اغلب المنشورات مخالفه لشروط النشر حسب الموقع … وبمجرد ابذيت اعتراضي … تم حجبي عن الفيس بوك الخاص بهم … اذا اردتم ان تكونوا موضوعيين عليكم بالصدق

  10. يقول Hmad Amalouk:

    المرجو تصحيح "قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا" لئلا تتهمون بتحريف القرآن.

  11. يقول Hmad Amalouk:

    Please notice when you are argueing : "Following historical researches" in above Mary's Paragraph that that there are not until today any historical evidence of Moses existence :
    Here is an extaract of : Christian Robin, Director of the Laboratory of ancient Semitic Studies (Collège de France Paris IV Sorbonne), member of the Académie des Inscriptions et Belles-Lettres.
    #### How should ultimately consider the source that is the biblical text to serve as a gateway for talking about people of the Bible? (…) There are so many layers of myths, they should not be taken for historical narratives. The Exodus, episode presented in college history books as a real historic event, provides a good illustration. According to the Bible (…) this is the long journey of the Hebrews from Egypt and Canaan which is called the Exodus. However, it is highly unlikely that such an event ever took place. The first reason to doubt results from the considerable chronological gap between the time of writing from books that mention it and the supposed date of the event, clearly located in a mythical past. The second reason is the absence of any explicit data in the biblical text to place Exodus in time and to follow it in space, so the name of the Pharaoh is not given. The third reason is the silence of the Egyptian sources. A final argument is the absence of any reference to the Exodus in the oldest strata of the Bible #####
    Please in account this When You're explaining religious scriptures. No historical facts are mentionned In the tree books(Bible:Ancient/New Testament and Quran).
    Regards

  12. يقول Bird Sky:

    حتى في قصة ابراهيم والنمرود نجد نفس التناقض فأبراهيم عاش في زمن السومريين و النمرود اشوري يعني ان الفارق اكثر من الف سنة

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات