سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

ما تعريف الوجدان ؟

ما هو الوجدان ؟

الوِجْدَانُ : مصدر : النفْسُ وقواها الباطنيّة.
الوِجْدَانُ : يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم،
كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة ؛
أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك والمعرفة.
الوِجْدَانِيُّ : المنسُوبُ إلى الوِجْدَان ..
الشّعَرُ الوجدانيُّ، هو الشعر القائم على الحسّ الشخصي ، والتصوير النَّفْسي الصَّادق.

الوجدان أو الانفعال والذكاء الوجداني
(Emotion and Emotional Intelligence):
تعريف الانفعال أو الوجدان:

تعرف العاطفة (Emotion) بأنّها أي اضطراب أو تهيّج في العقل أو المشاعر
أو العواطف بمعنى آخر استشارة عقليّة.

ويستخدم جولمان مفهوم (Emotion) ونترجمها الوجدان ليشير إلى مشاعر معيّنة
تصاحبها أفكار محدّدة، حالة نفسيّة وبيولوجيّة واستعدادات متفاوتة للسلوك .
تعريف الذكاء الوجداني (Emotional Intelligence):
انتهى بيتر سالوفي (Peter Salovey) أستاذ علم النفس بجامعة ييل في دراسته ؛
لإعطاء الوجدان صنعه الذكاء إلى خمسة مجالات أو خمس فئات من القدرات هي:

• أنّ يعرف الشخص عواطفه أو مشاعره.
• أنّ يتدبّر الشخص أمر هذه المشاعر أو العواطف.
• أن يدفع نفسه بنفسه، أن يكون مصدر دافعيّة لذاته.
• أن يتعرّف على مشاعر الآخرين.
• أن يتدبّر أمر علاقاته بالآخرين.

الوجدان والذكاء الوجداني، منظور تاريخي:

إنّ النظريّات التي تضفي صفة الذكاء على الوجدان ليست حديثة – فعلى مرّ السنين
قام المنظرون بدراسة العلاقة بين الذكاء والوجدان باعتبارهما متكاملين وليس متضادين.
1920-1930: اعتبر ثورانديك أنّ الذكاء الاجتماعي أي القدرة على فهم الآخرين
والسلوك الحكيم في العلاقات الإنسانيّة مظهراً من مظاهر الذكاء.
وقد قدّم هذه الفكرة في مجلّة (Harper’s Magazine)، وقد فسّر بعض
السيكولوجيّين في ذلك الوقت الذكاء بأنّه القدرة على جعل الآخرين يتصرفون تبعاً لما تريده.
وفي عام 1960 م ، صدر كتاب هام عن الذكاء ومقاييسه ويصوّر مفهوم
الذكاء الاجتماعي بأنّه لا فائدة منه.

المهارات الوجدانيّة من أجل الحياة (Emotional Skills for Life) ..الوجدان هو النفس و قواها الباطنة أو هو كل إحساس أولي باللذة أو الألم من حيث الإدراك و المعرفة, فهو الشعور بالذات عندما تكون في مواقف تتطلب الموازنة أو المقارنة لاتخاذ الحكم على قضايا تواجهها النفس. و الوجدان شأن إنساني تتجاوب معه سرائر الناس على ما فطروا عليه, فما يتأثر به أحدهم يتأثر به الآخرون و بذلك يكون الوجدان صفة عامة يتحلى بها الناس جميعا على حد سواء و إن كانت مستويات تأثرهم ليست على نفس الدرجة.
الوجدان،

الوجدان هو ما يجده الإنسان في نفسه من أحاسيس ومشاعر وانفعالات عقلية ونفسية.

الوجدان هو الحالة التى يجد الانسان نفسه عليها من الانفعال بالمشاعر سواء الحزن أو الفرح أى حالة الاثارة النفسية والتجاوب مع الحدث.
انا أعبر من وجدانى أى عن ما أشعر به وعندها يكون الصدق الوجدان هو الشعور وهو العاطفة وهو أيضا الضمير لأنه عندما تعبر عما يشعر به وجدانك تكون راعيت ضميرك.

بتعريف الانسان الوجدان هو الاحساس sense او التذوق لكل شيئ جميل او سيئ و اعتقد ان الوجدان ليس هو الادراك فقد يدرك الانسان وجود اشياء عده في حياته و لكنه لا يتاثر بها
اذا الوجدان هي تعتبر درجة التاثر باي شيئ سواء بالسلب او الايجاب و كلما ارتفعت درجة وجدان الشخص ازدادت معه قدرته علي التاثر بما حوله و كلما زادت هذه القدره كلما بعد عن الاخرين لانه يصبح علي درجه عاليه من الحساسيه و مع وجود الاشخاص بالتدرج من انعدام الوجدان الي اعلي درجه هو ما يسبب بعض المشكلات في التعاملات اليوميه لان تقدير الانسان للاشياء يختلف من شخص الي اخر علي حسب تاثره بها او درجة وجدانياته و بالتالي يتالف البعض و يتنافر البعض الاخر

الوجدان في اللغة : ضد الفقدان . ويطلق عليه أيضا : الضمير . وهو هنا مطلق . ويقيد بـ : الوجدان الانساني ، والشعبي.. ليعبر عن حالة معينة تفهم بالقيد .
وفي الجانب الفلسفي : كل ما يدرك بواسطة القوى الداخلية المعنية بهذا الامر كالنفس النامية والغاذية .. ومثاله : كاحساس الانسان باللذة والألم. ويصنف الفلاسفة الوجدان ضمن العلم الحضوري ، أي : أعلى من العلم الكسبي او النظري . وللوجدان اهمية بالغة في مفهوم الانسانية و الحرية ، عند من يعتني بالوجود الانساني .

الوجدان بعيداً عن المصطلحات العلمية ، هو أن يكون عند الإنسان ضمير يؤنبه يحركه تجاه خدمة الآخر ، وأن يقف معه ولا يخذله ، أن يستحي على نفسه ويقول كلمة الحق ، أن يرفض العيش بسلام وأخوه المُعذب يُعاني الحرمان والقهر والآلام والإضطهاد ، أن يبكي مع الناس ويضحك معهم ن يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ، أن يكون إنساناً بمعنى الإنسان.

جذور الوجدان في الطبيعة البشرية
تشير التحاليل والإختبارات الكثيرة إلى وجود إدراك وقوّة خاصة في طبيعة الإنسان
يشخّص من خلالها الأُمور الحميدة والحسنة ويميّز بين الأُمور الذميمة والسيّئة، ولقد أطلقوا
على هذا النوع من الإدراك عنوان «الوجدانيات» ولقد عدّها الفلاسفة قسماً من العقل العملي.

إنّ هذه القوة الإدراكية في تشخيص الأُمور الحسنة عن السيّئة لا تحتاج إلاّ إلى تشخيص ماهية العمل أوّلاً، وفي مقام الحكم لا تحتاج إلاّ إلى محكمتها الخاصة بها، ولا تحتاج إلى قاض من الخارج ثانياً ، وحينما يقال:«الوجدان هو المحكمة التي لا تحتاج إلى قاض» المقصود منه انّ الوجدان لا يحتاج إلى قاض خارج عنه، بل الوجدان مستقل في قضائه وحكمه.

لقد أثبتت التجارب انّ للوجدان جذوراً في طبيعة الإنسان وخلقته، وانّ الطفل ومنذ أوّل خطوة يخطوها على البسيطة توجد في داخله هذه القوّة وهذه الطاقة جنباً إلى جنب مع باقي الغرائز والميول والرغبات الطبيعية الأُخرى، وتأخذ هذه «القوة» أي قوة الوجدان بالتكامل والاشتداد كلّما كبر ونمت قواه الطبيعية.

وعلى هذا الأساس نعرف أنّ النداء الوجداني والتحسين والثناء أو اللوم والتوبيخ والذم لم يلق إلى الإنسان من الخارج، وحسب الاصطلاح التعليمي لا يتعلّمها الإنسان من خلال وسائل وطرق التعليم الخارجية، بل هو نداء ينبعث من داخل الإنسان وباطنه ويسمعه في أعماقه، وهو من الأُمور الفطرية التي أُودعت فيه والتي تسوقه إلى طريق السعادة والفلاح.

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات