سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

معجزات الله ومعجزات الإنسان _ مالوم ابو رغيف

كتبها بتاريخ 17 يوليو, 2013 | 2 تعليقان

images (4)

معجزات الله كثيرة ومتعددة، تعج بها الكتب المقدسة ويرددها رجال الدين في خطبهم ومقابلاتهم. لكنها تبقى مجرد كلام منقول أو منحول، فليس لها من اثر ولا تأثير، معجزات الإله مُحيت واندثرت ولم يبقى لها اثر، اللهم إلا بلادة في أدمغة الحمقى.
ليس من معجزة إلهية كانت ضمن عجائب الدنيا السبعة، وليس من معجزة إلهية بقيت مثلما بقيت أهرامات مصر خالدة رغم العصور.معجزات الله ليست سوى حكايات وأساطير خيالية تشبه خوارق ألف ليلة وليلة شكلا وعرضا وتصميما.
ليس للمعجزة هدف أخر غير إدهاش الإنسان واثبات عجزه ومحدودية قدراته. وهو أمر لا يفيد الإله ولا يفيد الإنسان، بل هو اقرب إلى العبث منه إلى العمل الواعي المثمر لاسيما وان جميع معجزات الإله لم تقنع احد بإتباع رسله. فإبراهيم ولى الأدبار باحثا عن ملجئ في ارض مصر بينما ولى موسى هاربا منها في ليل مظلم هو وأتباعه لائذا في الصحراء تائها فيها خوفا من بطش فرعون مستخفا بحماية الله. أما المسيح فقد قتلوه فوق الصليب ولم ينفعه استنجاده بابيه. 
المعجزات الإلهية التي يعجب رجال الدين الإسلاميين التحدث عنها والفيض والإطناب في ذكر حوادثها وتفصيلاتها، هي في اغلبها حوادث سخيفة بليدة، لا تثير الاندهاش ولا تحبس الإنسان في الدهشة بل تثير تساؤل عن الجدوى والفائدة منها وهل إن صاحبها يتمتع بكافة قواه العقلية أم تراه يعاني من مرض عصبي؟
فما هي فائدة إنقاذ إبراهيم من النار وجعلها بردا وسلاما عليه إذا كانت النتيجة واحدة، هي هروب إبراهيم والتجاؤه إلى ملك هو مثل قومه لا يعبد الله ولا يؤمن بدين.. وما فائدة هذه المعجزة للبشرية.. أليس هي اقرب إلى العبث الصبياني.؟
وإذا ما أخذنا معجزة عصا موسى التي تحولت إلى أفعى تأكل ما يأفك السحرة من جماعة فرعون فإننا نراها بمنتهى السخف وتشير إلى إن الله لا يعرف عاقبة الأمور ولا نهاياتها، فغالبا ما يعمل عمل ثم ينتظر ماذا سيترتب بعده.. فعصا موسى لم تؤثر لا على فرعون ولا على السحرة ولم تأخذ بلباب قلوبهم وتقطع أنفاسهم تعجبا وانبهارا ليؤمنوا بعدها بما جاء به موسى، بل على العكس، كانت النتيجة وبالا على موسى وأتباع موسى فقد اتهموه بالسحر والشعوذة. فما هو غرض الله من معجزة موسى.؟
وما هي العبرة والدرس الإلهي من هذا العبث كله.؟
كما إن معجزات الله ليس لها صفة الديمومة، فما إن تنفض الجلسة ويغادر المشاهدون حتى ينساها الجميع، فلا يتحدث بها احد، ولا يدونها احد، ولا تثير تساؤلات احد ولا تجعل الناس تثور أو تولد فيهم تساؤلا علميا أو ثوريا للمضي في البحث عن مالا يعلمون. ولأنها مثل أحلام اليقظة، لم يستفد ولم ينتفع منها احد، فما هي فائدة إعادة البصر إلى العميان إذا ما كانت تتم على أيدي رجل واحد، ما إن يموت هذا الرجل حتى ينتهي التأثير.
أما كان أجدرا لله صناعة دواء إعجازي لعلاج العمى والجرب والبرص والجدري والطاعون.؟
وأي فائدة لمعجزة يونس الذي التغفه الحوت ليعش في داخل معدته أربع أيام متحملا أحماض وإفرازات معدة الحوت ليدور فيها كما تدور الثياب في المغسلة الكهربائية.. أم ترى إن الله قد جهز معدة الحوت بوسائد وحور عين وغلمان مخلدون ليحيل معدة الحوت إلى كابريه فردوسي في أعماق البحار.؟
ما فائدة هذه المعجزة البليدة للبشرية، وأي شر تدفع وبأي شيء تنفع.؟
ولننظر إلى معجزات الإنسان، ليس ألان فقط بل منذ زمن أبونا جلجامش الذي فاجئ صديقه الموت فقرر البحث عن الخلود وعندما ظفر بالعشبة تغلب على أنانيته وقرر بان هذه العشبة يجب إن تكون للجميع. أسطورة هي لكن لم تتضمنها الكتب المقدسة لخلوها من الأنانية ولخولها من انتقام مريع ولان بها فائدة البحث. قارنوا هذه مع أسطورة النبي صالح القرآنية فصاحب الناقة صالح تسبب في هلاك قريته انتقاما لناقته. فأي اله هذا الذي تكون اغلب معجزاته قتلا وحرقا وطوفان وأعاصير..!!
لقد تفوق الإنسان على الإله، فالله يرسل جبرائيل في رحلة لإبلاغ نبيه محمد قرآنية لا تتعدى كلماتها عشرة كلمات ويقاسي خلالها الأعاصير والإمطار والحر والبرد حتى يفقد نصف ريشه ويصبح طيرا مهلوسا، بينما الإنسان وبواسطة الــ E-Mail يستطيع إرسال صور وكتب وأفلام حتى إلى سفن الفضاء في المريخ أو على سطح القمر والى أي إنسان في العالم. 
إن معجزات الإنسان يراها الجميع وينتفع منها الجميع ويفتخر بها الجميع، أكانت في المجال الهندسي أو المجال الطبي الذي لم نرى أي معجزة للإله في هذا الحقل ولا في غيره من الحقول المعرفية والعلمية، ونعجب لماذا اختار الله اغلب أنبياءه من السحرة والمشعوذين والرعيان وليس من بين المهندسين والأطباء والفلاسفة والشعراء والمؤرخين والبنائين.؟
هي عكس معجزات الله الخيالية، ورغم فطازيتها الا انها تبقى تدور في المدار الضيق من الانانية الشخصية لما يسمى بالانبياء… 
وليس من هدف لها سوى اخضاع الناس وجعلهم مستلبين مستسلمين لاقدارهم الوهمية.

8,363 مجموع المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

2 تعليقان

  1. يقول Tony Dayrouna:

    لو كان الكاتب أكثر عمقا لأتحفنا أكثر ببحثه، فالسطحية هنا تخرج جهده المبارك من هدف قصده فلم يبلغ كما يراد. يحتاج الإيمان للمعجزة لإثبات صدقه كون غير ملموس أو محسوس، ومن إطار الماورائيات. ولو كان علما لإحتاج أيضا إلى اثبات، فالعلم تثبته الوقائع الصحيحة كونه ملموس ويقع تحت حيز الإختبار، ويحتاج الدين للمعجزة لإثبات الماروئيات. وهنا لم تعد المعجزة الدينية عبثية.
    أتمنى على الباحث التعمق أكثر في بحثه، لنقرأ له بشوق أكبر.

  2. يقول صحتك بالعالم:

    حسبك ان معجزة الرسول معجزة لم يظهر اعجازها او معظم الاعجاز فيها وقت النبي انما امست معجزة تظهر المعجزات فيها على مر الزمان… وما الشواهد العلمية التي بالتاكيد قرات وسمعت عنها والتي توافق ما جاء في القران من اعجاز فلكي وكوني الا شاهدا على ان الاسلام حق وان كتابه القران الحق…..

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات