سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

هل أتاك حديث الزنديق – أحمد عفيفي

كتبها بتاريخ 4 يونيو, 2013 | 2 تعليقان

عزيزي المسلم؛ لماذا أنت كسول وغبي ونفعي واتكالي؟ يقيني؛ أن النبي محمد، لو كان أستطيب الخمر، لأصبحت الخمر حلال للمسلمين.

أنت لم تغرس فيهم فضيلة التسامح؛ أنت لم تغرس فيهم غير فقه الحرب والجهاد والغزو، فكيف تصبح ذريتهم صالحة ومتسامحة، وكيف يتقبلهم العالم ويسامحهم. أنت أخبرت المسلمين أن تسعة أعشار الرزق في التجارة، في حين أن صنعتك أنت كانت الحرب، فكيف لا يمتهن المسلمون غير الحرب. أنت دمرت العالم؛ ودمرت مستقبل أمة كاملة، عندما جعلتهم يكرهون الآخر ويقتلونه ويحاربونه ويجاهدونه ويكفرونه، أنت زرعت شجرة شيطانية من الجهاد والتكفير والقتل، شجرة عملاقة قوية وقاتلة، أصلها في الشرق، وفروعها في كل مكان. ألم يكن أجدر وأبقى وأفضل للكلام المقدس، الذي سينصاع له الملايين على امتداد التاريخ، أن يكون؛ سلام في سبيل الله، بدلا من جهاد في سبيل الله.

الإسلام؛ ربما يصبح ديانة متحضرة، إذا تنازل الرب، ونسخ – كما نسخ من قبل – آيات الجهاد بآيات التسامح و آيات القتل بآيات الرحمة. مصافحة النساء والجلوس معهن؛ فعل إنساني طبيعي ومقبول وعادي، وليس لأن رجلا لم يملك نفسه وهو يصافحهن، أن يلتزم بقية الرجال بذلك، الرجال متباينون، والمفروض بهم الصلابة والتمييز والتحكم.ثم ما المؤذي في مصافحة النساء، والمفترض بالدين أنه قوة روحية، أي أن مصافحة النساء لا يجب أن تحرك غريزة الرجل أو تنقض وضوءه، إلا لو كان رجل تافه وهائج ولا عقل له يتحكم بجسده وأفعاله.

هل توقفت يوما؛ لتتساءل: هل يصيب الرب دوما؟ هل كل قراراته حكيمة وصائبة؟ وإن كان! لماذا نسى ونسخ كلامه؟ ولماذا حيوات الملايين موحشة وبائسة؟

الله؛ أغرق الأرض، كل الأرض، بالطوفان، فقط، لأن قوم نوح لم يصدقوه، كيف يغمر الله الأرض بالماء، لأن شعب كامل لم يصدق رجل واحد!

دع رجل دين يخبر مجموعة من المؤمنين، أنه ورد في الأثر؛ أن سيدنا حزلئوم، أخرج أرنب من عمامته أو وضع الفيل في المنديل، وأن ذلك ورد في الأثر بإسناد صحيح، وسيصدقه المؤمنين، تماما كما صدقوا أن سيدهم نوح حمل على قاربه 30 مليون زوج من الحيوان وأن سيدهم صالح أخرج ناقة من الجبل وأن سيدهم محمد طار على بغل.

الله المستعان، خليها على الله، إنشاء الله، ربنا يسهل وغيرها، تلك المصطلحات الدينية، عبارة عن فيرس قاتل ومثبط للهمم، فطالما كل شيء على الله، فالشخصية الدينية، لن تحرك مؤخرتها للأبد.

لحم حلال، ذبح على الشريعة الإسلامية، أي حلال في ذبح الحيوان بتلك الطريقة البشعة، أي حلال في أن أنحر عنق كائن حي بتلك الوحشية، ثم أترك دمه يُصفى كي يعاني حتى الموت.

البيكون، هو الجزء اللدن بمؤخرة الخنزير، وهو أفضل جزء بجسد الخنزير، ولحم الخنزير لحم وردي وطيب الطعم وخفيف على المعدة وسريع الطهي، ويتناوله يوميا قرابة المليارين من المسيحيين، ولم تصبهم جراثيم أو ديدان بأمراض قاتلة أو متوطنة، كما يشاع في الثقافة الإسلامية.

أنه لا يهم ما أعتقد، أنه لا يهم ما أؤمن به، الذي يهم حقا، أن الفقراء فقراء، والبؤساء بؤساء، وأنه لا توجد قوة بالأرض أو بالسماء، قادرة على محو بؤسهم.

دع فتى وفتاة يتعانقان بشارع عربي أو مسلم، وسوف تجد المارة حولهما انقسموا إلى مستنكر ومستمتع، وتلك هي وظيفة الدين الحقيقية، أن يجعل الناس منقسمون، وأن ينفى عنهم صفة الطبيعيون، المتسقون مع غرائزهم.

الرب نسخة مكبره سادية من مريديه، وأحيانا نسخة مكبره مازوشية من مريديه، فهو يكره الآخر ويكره الجنس ويكره الحياة، ويتلذذ بكبت وقمع وتسويف الغرائز.

ثم أن النبي محمد – صلى الله عليه – يكاد يقترب من يسوع الابن، وربما يتجاوزه، فحتى يسوع الابن، لم يصلى الله عليه، وبالنهاية المسيحيون هم الكفرة المشركون، لأنهم يعبدون الرب و المسيح.

أنا لم أعد أراقب تلك الأجزاء العارية بأجساد النساء في الأفلام، لم أعد أركز بصري على ملابسهن التحتية عندما تظهر لجزء من الثانية، لم أعد أسترق النظر إلى مناطق عفتهن، والمذهل هنا، ليس أنني لم أعد أفعل، المذهل هنا، أنني كنت أفعل العكس وأنا مؤمن.

أنا على استعداد أن أتقبل قدري الذي أصنعه، قدري الذي من صنعي أنا، وليس على استعداد – مطلقا – أن أتقبل قدر أحمق صمم وصنع، من قِبل قوة خفية.

أنت لست بحاجة لإله ليتخذ لك قراراتك، أنت لست بحاجة لإله ليوجه لك قراراتك، أنت لست بحاجة لنبي ليرشدك إلى ما تفعل وما لا تفعل، أنت بحاجة لأنت، أنت أكثر منهما مجتمعان قدرة على اتخاذ وتوجيه قراراتك، الحياة بظل إله أو نبي، ليست حياة، الحياة بظل نبي أو إله مجرد نسخة ممسوخة من حيوات بائسة سابقة.

المؤمن كائن مذهل، يصدق رجلا خرج من كهف، أخبره أنه قابل كائنا أبيض بأجنحة، أخبره أن هناك كائنا بعرض السموات والأرض، وأن هذا الكائن الهائل يملى عليه حركاته وسكناته، ويراقبه مراقبة المخبر للمسجل خطر، حتى يلقي به في جحيم أحمق أو حديقة غبية.

كل شيء أنزلناه بقدر تعني؛ أن ينزل على صاحب قرية سياحية ستمائة مليون جنيه، وأن ينزل لكل عامل عنده ستمائة جنيه.

هل أدرك الرب – الرب المسلم تحديدا – أنه سوف تظهر قارة كاملة، تدعي العالم الجديد، لن ترحب به، وبدينه البدوي، القادم من الصحراء، لأنه غير متحضر، وغير متفق مع المعايير القياسية الإنسانية.

هل أدرك الرب – الرب المسلم تحديدا – أن الدين الإسلامي، الذي جاء ليجعل الناس سواسية كأسنان المشط، لم يلغي الرق، وأنه بعد آلاف السنين، وحتى العام 1964، كان لا يزال هناك عبيد بالمملكة، وأن العم سام المسيحي هو من ضغط على العم عبد العزيز المسلم، كي يلغي الرق، لأنه سبة في جبين المملكة والبشرية جمعاء.

المذهل بتاريخ الخلافة الدموية، أن قصور بني أمية بالشام – للآن – توجد على جدرانها وأعلى بواباتها رسومات بارزة ومحفورة؛ لماذا؟ صدق أو لا تصدق، لصلبان – جمع صليب – والمذهل أكثر أن العملة المصكوكة بخلافة بني أمية، عليها صورة ملك روماني، تلك الصورة التي يشاع أنها للنبي محمد، بعد ستين عاما على وفاته.

الإسلام؛ مشروع سياسي، نجح بالقوة، ولو أنه رسالة، لاندثرت ولم تنتشر، ككل الرسالات التي ظهرت واندثرت، كالمانية والطاوية، والعديد من ديانات الشرق القديمة، تلك التي لم تفرض وجودها بالقوة.

الإسلام دين غير صالح لكل زمان ومكان، بدليل أنه بسقوط آخر مدفع عثماني، تحول إلى رجل أوروبا المريض، ثم أصبح عبء على نفسه وعلى العالم.

أنت تملك حياة واحدة، تعيش حياة واحدة، فكيف بك أن تعيشها في جلباب رجل آخر، جلباب رجل مات منذ قرون، بل كيف لأمة كاملة أن تعيش بذلك الجلباب الواحد.

الإسلام؛ في أفضل حالاته، لم يقدم غير تفاوت طبقي غير مسبوق، وربما تناقض لم يوجد في أقسى الدول الفاشية، فالثروة في الإسلام هناك؛ في دول الخليج، تلك التي تكسب ولا تعمل، والفقر هنا في دول فقيرة، تعمل ولا تكسب، وحدث ولا حرج عن عدالة التوزيع والتكافل الاجتماعي في الإسلام، كحديثك عن الغول والعنقاء والرزق الوفي.

الرب الشرقي؛ كالرجل الشرقي، كسول ومزدوج ومتناقض، وأفعاله تنفصل تماما عن أقواله، وكأنه مصاب بفصام أزلي أبدي مقدس لا براء منه.

كيف سيحاسب الرب النسوة الروسيات الطيبات، أؤلئك الذين يشعلون الحطب بمواقدهم البسيطة، ليصنعن حساء ساخنا لأطفالهم الصغار وأزواجهم المنهكون، العائدون من عمل مضني غير مجزي، لمجرد أنهن لم ينطقن شهادة، ليس بالضرورة أن يؤمن بها من ينطقها.

الصليب المعلق بقلادة على صدر المسيحي؛ ليس معناه أن المسيحي يعبد الصليب، الصليب المعلق بقلادة على صدر المسيحي معناه؛ أن ذلك الذي تعلق بالصليب منذ ألفي عام ولقي حتفه عليه، إنسانا كان أو رسول أو رب، جرب وتحمل وتشارك الألم، مثله مثل المسيحي الإنسان العادي، ولم يجلس بمكان ناء، يختال فقط بحكمته الجوفاء.

المسلمون؛ المليار ونصف المليار مسلمون، على كثرتهم تلك، يعانون من قرون من الوحدة، لأنهم فوقيون، لا يتقبلون الآخر أو يحترمونه، ويفضلون البقاء متوحدون، عن أن يتوحدون بشكل طبيعي ببقية الجنس البشري.

لأن الرب غير مقنع؛ فلا عجب أن ترى الخارجين من الإسلام أفواجا.

og

4,419 مجموع المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

2 تعليقان

  1. يقول ماجد محمد:

    للاسف لم اجد ماينفعني في مقالك سوى انك متحامل على دين لم تنتمي له وانا متاكد انك من دين اخر تعيش مع المسلمين وانت تحقد عليهم لانك لاتستطيع ان تقول ماتؤمن به علانيه لانك لاتملك الجرءه والحجه وهذا واضح من مقالك حيث انك لو راجعت مقالك ستلاحظ تخبطك في الموضوع الذي طرحته اتمنى عليك ان تطرح فكر وليس ان تتهجم على عقيدة مليار ونصف مسلم دون اي حجه او برهان.

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات