سلسلة وثائقيات الوجدان – التصميم الذكي قيد المحاكمة  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 3)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 2)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان – السمكة داخلك (الحلقة 1)  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان الكون أوديسة الزمكان (13) الكون : الحلقة الثالثة عشرة  <>   سلسلة وثائقيات الكون, أوديسة الزمكان (12) الحلقة الثانية عشر: العالم محرراً  <>   وثائقي الكفرة ـ دوكنز + كراوس  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان, الكون أوديسة الزمكان (11) الحلقة الحادية عشر: الخالدون  <>   سلسلة وثائقيات الوجدان,الكون أوديسة الزمكان (10) الحلقة العاشره: الفتى الكهربائي  <>   الإسلام: القصةُ التي لم تُروى  <>  

هل الله هو الله القمر؟ – خليل خالد العمري

كتبها بتاريخ 2 يونيو, 2013 | 2 تعليقان

يتميز الدين الإسلامي في عبادة إله يسمى ”الله” ، على الرغم من أن القرآن استخدم أسماء إلهية أخرى.. اللاهوت الإسلامي يدعي أن الله ماقبل الإسلام كان هو نفسه الإله التوراتي الذي دعت إليه رسل أهل الكتاب . لكن هل كان ” الله” هو إله توراتي أم أنه إله وثني منحدر عن معبودات الوثنيين في الصحراء العربية ماقبل الإسلام ؟؟؟!!!
إن إصرار محمدعلى القول أن الله الإسلامي هو امتداد واستمرار لله التوراتي يملك أهمية عظمى في محاولة جعل الإسلام امتداد لما سبقه واستدراج أتباع الديانات السابقة ليصبحوا ”مسلمين” على إعتبار أن ”الله” هو استمرارية لإله المسيحيين واليهود ،. و لربما ينطبق عليه التحذير اليسوعي الذي يقول: احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من الداخل ذئاب خاطفة (متى7 :15 ).
عملياً ان الأدلة الصلبة لايمكن الحصول عليها من مجرد الادعاء وانما تتطلب الحفر وقراءة الآثار. هذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفة أصل مضمون عبادة الله ، في حين يمكن مراجعة كتاب ”تاريخ الله” للكاتب جورجي كنعان، لإلقاء نظرة على موضوع أصل كلمة الله.
والأدلة التاريخية التي سيجري عرضها تعطي مايكفي من الأدلة عن تاريخ جذور وتطور عبادة الله كإله وثني، إله الوثنيين القدماء في مختلف أنحاء الجزيرة العربية وحوض النهرين، الله هو القمر المتزوج من الشمس والنجوم بناتهم.
الآركيولوجيين عثروا على معابد لعبادة القمر في جميع أنحاء الشرق الأوسط من جبال تركيا إلى شواطئ النيل. وقد ظهر أن أكثر العبادات انتشاراً في حضارة هذه المنطقة هي عبادة الإله القمر. في كتابات الحضارة السومرية الأولى وصلتنا آلاف الألواح الطينية التي يصفون فيها عقيدتهم. من هذه الألواح نعلم أنهم كانوا يعبدون الإله القمر والذي كان يملك العديد من الأسماء . و أكثر الأسماء شيوعاً له كانت نانا Nanna ، سون Suen ، عظيم بابا Asimbabbar ” . هذا الإله كان يرمز له بالهلال. اعتماداً على الكم الهائل من الوثائق عن عبادة إله القمر . لابد لنا من الاعتقاد أن هذه الديانة كانت هي الأوسع في سومر , الآشوريين والبابليين , والأكدين الذين اقتبسوا هذه الديانة وحرفوا اسم إله القمر سون إلى سين, Sin, ليكون الإله المحبوب والرئيسي. (و من الملفت للنظر هنا أن القرآن يقسم بتعبير ”ياسين” وكتب التفاسير تشير إلى أن المقصود هو اسم إله )
في سوريا وكنعان القديمة كان يرمز للإله سين بهلال. مع الوقت أصبح يضاف القمر الكامل إلى الهلال ولكن الهلال ظلّ ظاهراً وليصبح إشارة إلى جميع فترات ظهور القمر. الربة الشمس كانت زوجة الرب سين في حين كانت النجوم بنانتهم. و كانت عشتار واحدة من بناتهم والأضاحي إليهم جرى تعدادها في الوثائق التي جرى العثور عليها في رأس شمرا بسوريا . في وثائق أوغاريت نجد أن إله القمر كان يطلق عليه أحيانا اسم كوسوه، Kusuh.
في فارس ومصر نجد أن إله القمر كان يظهر بوضوح في المنحوتات الجدارية ,وعلى رأس الاصنام، و على الحلي والفخار ورسومات الحائط والتماثيل والاسطوانات و اللوحات حيث كان قاضي على الرجال وعلى الالهة. و التي موجود بعضها الآن في متحف طهران , و المتحف المصري .
العهد القديم ” الكتب اليهوديّة ” كان على الدوام يؤكد على تحريم عبادة القمر. حذر الرب شعب إسرائيل فقال: ”لا ترفع عينك إلى السماء وتنظر الشمس و القمر والنجوم و كل جند السماء .. فتغتر وتسجد لها وتعبدها “
( تثنية 4: 19) وفى 2( ملوك 21: 3-5) وفى (ارميا 8: 2) وأيضا فى ( أرميا 19: 13 ) وفى ( صفنيا 1: 5)
بمعنى أنه عندما سقطت اسرائيل في عبادة آلهة الوثنيين كانت عبادة القمر هي المعنية، إذ إنها هي العبادة الوثنية الشائعة. في القرآن نجد التحذير ذاته واضافة الى ذلك فلقد سرد لنا أن الملك الأخير لبابل قام ببناء تاياما في الجزيرة العربية لتصبح كعبة لعبادة القمر Nabonidus 555-539 BC )),
لكن ماذا عن الجزيرة العربية؟
يشير البروفيسور Carleton Stevens Coon إلى أن المسلمين لم يكن لديهم الرغبة في إبقاء أي أثر للديانات الوثنية القديمة، وسعوا بقوة لمحي كل أثر لها حسب الحديث “لا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه . ولا صورةً إلا طمَسْتَها ” ، ولم يبقى منها إلا مالم يكن في متناول أيديهم
. هذا الأمر نجد له صدى في كتب التراث الإسلامي حيث يقول أحد الأحاديث معترفاً بشدة انتشار الأصنام حتى في منزل الرسول:
حدثنا عبد الرزاق عن عن عن أبي هريرة
أن جبريل جاء فسلم على النبي ص فعرف صوته فقال ادخل فقال إن في البيت ستراً في الحائط فيه تماثيل فاقطعوا رءوسها فاجعلوها بساطاً أو وسائد فأوطئوه فإنا لا ندخل بيتاً فيه تماثيل
لسنوات عديدة كانت السعودية ترفض البحث عن الآثار أو التعاون في مجال الآثار وعلى الرغم ذلك نجد أنه حتى آيات القرآن نفسها قدمت معاني تتطابق تماماً مع المعطيات التاريخية التي بين أيدينا..
ذكر العالم سيغال: ” في جنوب الجزيرة العربية كانت الديانة الرئيسية على الدوام عبادة القمر، الإله ، بمختلف أشكاله”. الإسم القديم للإله القمر كان سين (و عند المصريين أيضاً كان اسمه سين)، ونرى أنه بقي جزء من تسمية الصحراء ”سيناء”. عندما تخلت الشعوب المجاورة عن عبادة القمر بقى العرب في صحراءهم مخلصين لربهم على أنه الإله الأكبر، أكبر الآلهة وأعظمها. وعلى الرغم من إمتلاكهم 360 إلها آخر، جميعهم لهم موقعهم في الكعبة نجد أن الله (القمر) بقي سيد اللآلهة وأكبرهم…يقول الشاعر الجاهلي أوس بن حجرٍ ويحلف بالله القمر:
وباللات والعزى ومن دان دينها … وبالله، إن الله منهن أكبر !!!..

الكعبة كانت بيت جميع الآلهة، الأمر الذي جعلها تجذب احترام جميع العرب على إعتبار أن كل منهم، مهما كان الرب الذي يعبده، سيجد ربه له موضعاً في كعبة قريش، وهو أمر كانت تفتقده بقية كعبات العرب وعدد ماوصل منها لعلمنا حوالي 22 كعبة.
الأدلة تؤكد أن عبادة القمر كانت في كامل نشاطها في العصر المسيحي. والأدلة المجموعة من شمال و جنوب الجزيرة العربية تدل على أن عبادة القمر كانت أيضاً وبكل وضوح في قمة نشاطها حتى في فترة محمد، حيث كانت لاتزال هي الديانة الأوسع انتشاراً. وعلى الرغم من أن ”سين” كان اسم الإله القمر، إلا أن اسمه كان يسبقه تعبير يعبر عن رفعة منزلته بين الآلهة، وكانوا يرفعونه إلى رتبة رب الأرباب، وهو الأمر الذي لازال موجوداً انعكاسه حتى اليوم في تعبير ”الله أكبر”. وتعبير ”اقرأ وربك الأكرم”، وتعبير “ أحسن الخالقين” وهي تعابير تفاضل بين الله وبقية الآلهة التي لاترقى إلى مستوى الإله الأب. وكما أشار الباحث Coon فإن “إيله أو إله” كانت احدى المراحل في الطريق إلى اسم الله الإسلامي الحالي. ”الإله القمر كان يطلق عليه ” الـ اله” ليجري دمجه واختصاره لاحقاً إلى تعبير واحد ”الله” وهو أمر جرى قبل قدوم الإسلام”. والوثنيين العرب ادخلوا اسم الله على أبناءهم، تماماً كما كان الأمر مع اسم والد محمد ”عبد الله”، على الرغم من أن الله ليس إسماً من أسماء أهل الكتاب وبالتالي ليس منحدراً عن مصدر سماوي، ومع ذلك كان متتداولا بين وثنيي الجزيرة على إعتباره رب الأرباب أو المشار إليه بأنه “الأكبر”.و يؤكد البروفيسور Coon على أنه في عهد محمد وتحت رعايته أصبح الله شخصية منفصلة عن القمر وأصبح التعريف “ال” جزء لايتجزء من كامل اسمه ليصبح لاينفصل عن اسمه السابق إله والذي كان مخصصاً للقمر سين، هنا أصبح اسماً لخالق أعظم منتزعاً منه صفاته.
هذه الوقائع تجيب على سؤال: لماذا لم يحتاج القرآن إلى تقديم تعريف لله أبداً؟
لماذا انطلق محمد من بديهية أن العرب الوثنيين يعرفون من هو الله الذي يعنيه؟
و لماذا كان العرب الوثنيين هم الذين يعرفون الله في حين أن أبناء الرسالات السماوية لايعرفونه في كتبهم؟
الكندي، وهو احد المسيحيين في العهد الإسلامي، انتبه إلى هذه المسألة حيث أشار إلى أن الله الإسلامي ليس مصدره الكتب السماوية لأهل الكتاب وإنما جاء عن طريق الوثنيين السبأيين القادمين من اليمن. بناء على ذلك تكون طقوس المسلمين موجهة ليس إلى إله أهل الكتاب وإنما إلى إله القمر، أبو اللات والعزة ومناة. يكتب الدكتور نيومان في كتابه:”لقد ظهر أن الإسلام دين منفصل، نمى مباشرة عن عبادة القمر”. يقول قيصر فرح:”لهذا السبب لايوجد أي سبب لقبول فكرة أن الله الإسلامي قد جاء للمسلمين عن طريق النصارى واليهود”. العرب عبدوا إله القمر على أنه رب الأرباب، ولكن هذا الرب لم يكن رب اليهود.
هل يصبح بعد ذلك من الغريب أن نفهم لماذا يكون شعار الإسلام والمسلمين الذي يرتفع على منارات المساجد هو الهلال تحديداً؟
لماذا يكون مقبولاً أن الإله الهلال الذي كان يرفرف على أعلام قريش ما زال موجوداً برايات الدول الإسلامية وأحياناً إلى جانبه إحدى بناته من النجوم؟
لماذا يكون التقويم الاسلامي قمري، والطقوس المقدسة اعتمادا على القمر؟
للمزيد من الادلة التاريخية المكتشفة راجع الموقع : الذي أخذت عنه الكثيربهذه المقالة :
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Historia/historia-0141.htm
الخلاصة
من هنا نرى أن العرب الوثنيين كانوا يعبدون الإله القمر (الله)، من خلال الدعاء إليه موجهين وجههم إلى الكعبة، وبالحج السنوي و الطواف حول الكعبة. وتقبيل الحجر الإسود وتقديسه والتضحية إلى الله وقذف الجمرات والصيام شهر رمضان وتحريم الحرب في الاشهر الحرم وتقديم الصدقات إلى الفقراء و شفاعة الكعبة , و رمزه الموضوع على المساجد … وحيث كان يقصد بالمشركين الذين يشركون عبادة الآلهة الشمس و بناتها ” النجوم” مع الله ” القمر ” ولم يكن يقصد بهم النصارى حسب القرآن و الأحاديث الواردة بهم . هذه الطقوس أبقاها محمد من عبادة الإله القمر، وأبقى اسم الإله الذي تتوجه الطقوس إليه. بهذا يكون الإسلام عبارة عن إعادة بناء الموروث الميثيولوجي وتقديمه بصورة جديدة . القول أنه امتداد لدين أهل الكتاب، أمر لاتدعمه الوقائع، على الرغم من أن عملية إعادة البناء استفادت من معتقدات أهل الكتاب (بما فيهم الزرادشتية والصابئة) وورثت عنهم بضعة من أساطيرهم، غير أنه كان عملية إحياء رائعة للتراث التاريخي الوثني للعرب، من أجل صهر مكوناته للإستفادة منه في ولادة الدين الجديد، وإبرازه بصورة قادرة على منافسة ديانات القوى العظمى..

حاشية أولى:
هناك العديد من الدلائل الأخرى على بقاء آثار التعدد في الديانة الإسلامية، أحد هذه الدلائل هو تعبير ”بسم الله الرحمن الرحيم”، وهو أمر سيثير الإستغراب لدى العديدين. رسائل البطاركة الإنطاكيين السريانيين تبدأ بهذه البسملة قبل الإسلام بستمئة عام. غير أنهم يكتبونها بتغييرات طفيفة حيث تكون بالسريانية بالتعبير التالي: ”بشم ألوهة رحمانو رحيمو”.
وترجمتها من السريانية إلى العربية تعطي معاني مختلفة. بشم هي ذاتها بسم، حيث تكون السين شين في السريانية. غير أن ألوهة هي إسم الإله العبري وتقترب من التعبير العربي اللهم.
رحمانو؟ رحمو تعني بيت الرحم أو رحم المرأة وتشير إلى التجسد كما قال يوحنا في إنجيله ”وصارت الكلمة جسداً” في حين أن النون هي حرف التعريف في اليمن.
رحيمو هو الروح القدس.
فهل تكون ”بسم الله الرحمن الرحيم” هي ذاتها التي تستخدم لتمجيد الثالوث المقدس لدى المسيحيين!!. في ذات الوقت كان الرحمن هو إله اليمن ”رحمن اليمامة” وهي كلمة عبرانية كما قال الرازي.خصوصا انها لا تطابق وتخالف قواعد الكتابة في اللغة العربية فالصحيح هو الرحمان لا الرحمن في حين أن الرحيم عربية
حاشية ثانية:
العرب لم يكونوا يعرفون البسملة الإسلامية – ولكنهم كانوا بعرفون اللهم وهو اقرب لفظ الى الله بالعبري إِللوهِم ( ?-;-?-;-?-;-?-;-?-;-?-;- ) – وقد وافقهم محمد على عاداتهم إذ جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري : ذكره أنس عن النبي ص
وْله : ( فَلَمَّا كُتِبَ الْكِتَاب ) فَقَالَ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل . أَمَّا الرَّحْمَن فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ , وَلَكِنْ اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ كَمَا كُنْت تَكْتُب , فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَكْتُبهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ ” وَنَحْوه فِي حَدِيث أَنَس بِاخْتِصَارِ وَلَفْظه ” أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيّ فِيهِمْ سُهَيْل بْن عَمْرو , فَقَالَ النَّبِيّ لِعَلِيٍّ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل : مَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , وَلَكِنْ اُكْتُبْ مَا نَعْرِف : بِاسْمِك اللَّهُمَّ ” وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مُغَفَّلٍ ” فَقَالَ النَّبِيُّ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَأَمْسَكَ سُهَيْل بِيَدِهِ فَقَالَ : اُكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِف , فَقَالَ : اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ , فَكَتَبَ ” .
حاشية ثالثة:
وفي هذا الصدد نرى أن القرآن قد ذكر كلمة ”يسن” و أحد تفسيراتها تتكلم عن كونها اسم إله، الأمر الذي يربطها مباشرة بالإله سين (إله القمر)
قال أبو بكر الوراق: معناه يا سيد البشر. وقيل: إنه اسم من أسماء الله-;- قال مالك. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: “يس والقرآن الحكيم” يقول هذا اسمي يس. قال ابن العربي هذا كلام بديع, وذلك أن العبد يجـوز له أن يتسمى باسم الرب إذا كان فيه معنى منه-;- كقوله: عالم وقادر ومريد ومتكلم. وإنما منع مالك من التسمية بـ “يسين”-;- لأنه اسم من أسماء الله لا يدرى معناه-;- فربما كان معناه ينفرد به الرب فلا يجوز أن يقدم عليه العبد. فإن قيل فقد قال الله تعالى: “سلام على إل ياسين” [الصافات: 130] قلنا: ذلك مكتوب بهجاء فتجوز التسمية به, وهذا الذي ليس بمتهجى هو الذي تكلم مالك عليه-;- لما فيه من الإشكال-;- والله أعلم. … وقال الشعبي: هو بلغة طي. الحسن: بلغة كلب. الكلبي: هو بالسريانية فتكلمت به العرب فصار من لغتهم. وقد مضى هذا المعنى في [طه] وفي مقدمة الكتاب مستوفى….
وفي تفسير ابن كثير نجد إلى جانب اجتهادات أخرى الإجتهاد التالي:
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة والضحاك والحسن وسفيان بن عيينة أن يس بمعنى يا إنسان وقال سعيد بن جبير هو كذلك في لغة الحبشة وقال مالك عن زيد بن أسلم هو اسم من أسماء الله تعالى. و ايضاً هذا ما قاله القرطبي في تفسيره للحديث
حاشية رابعة:
في القرآن نجد آيات تحريم عبادة الشمس والقمر يقول القرآن: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }فصلت37 وهو أمر يؤكد وجود تأليه القمر والشمس. مما يدل على أن محمداكتفى بفك الإرتباط بين القمر واسم الله وإعاد تركيب مفهوم الله بالاعتماد على مفاهيم المسيحيين و اليهود .
حاشية خامسة :
لم يكن الله للإسلامي مأخوذً فقط من الاله القمر بل اخذ ايضاً صانعه ممذ بعض الاقتباسات من الديانات اليهودية و المسيحية ونجد هذا جليّاً في الحديث الصحيح الذي يقول :
عن عائشة قالت : يا رسول الله هذه يهودية لا نصنع إليها شيئا من المعروف ,إلا قالت: وقاك الله عذاب القبر .قال : ” كذبت يهود ، وهم على الله كذب ، لا عذاب دون يوم القيامة ” .قالت : ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث ، فخرج ذات يوم بنصف النهار مشتملا بثوبه محمرة عيناه ، وهو ينادي بأعلى صوته : “أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر ، فإن عذاب القبر حق ” .رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4283&idto=4300&bk_no=87&ID=799
بالاضافة الى بعض الاقتباسات الاخرى : الحجاب و النقاب وتحريم لحم الخنزير و رجم الزانية … و الكثير من الآيات وأكثر تلك هي من سور: الرحمن والنحل والنور وإبراهيم والجاثية…….
http://www.il7ad.com/smf/archive.php?topic=750.0
وكذلك اقتباسات من كتاب الصابئة ” كنزا ربا “
http://kabtalla.fullboards.com/t410-topic
ةهذا ما لاحظه العرب آنذاك حيث نلاحظ ذلك واضحان بما هذى به محمذ
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا / الفرقان : 5 /
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ / المؤمنون : 83 /
حيث ان الأولين كان يقصد بهم اليهود و النصارى و الصابئة ” فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ{14} ” الواقعة
و ايضاً نجد بعض الصحابة الذين كتبو الوحي ساهمو ايضاً بإغناءه
كـ عبد الله بن ابي سرح الذي أضاف بعض الآيات بوحيه ايضاً و التي كان يمجّد بها الله القمر التي ذكرناها سابقاً كـ ” تبارك الله احسن الخالقين ” …
ونجد ايضاً اشتراك الصحابي الملقّب بالنصراني الذي حاول محمد وصحابته التعتيم على اسمه : حيث ورد عن انس رد أنه ” كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ، وكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَدْرِى مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ “
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=215&idto=215&bk_no=63&ID=219
http://ar.wikipedia.org/wiki/عبد_الله_بن_أبي_السرح
حاشية سادسة
نجد اخذ محمد بدينهم و اعترافه بسلطان الهتهم التي ربّي على عبادتها واضحاً :

” أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان . ” النجم : 19
وهي آية تشير الى احتجاج الله على نسب البنات (وحدهن) إليه، في حين كانت اللات والعزة ومناة تنسب تاريخياً إلى الإله القمر و الربة الشمس، وهو ينفي عن نفسه اتخاذه زوجة (مؤنثة تحديدا) وأولاد فيقول: (الجن،3) وأنه تعالى جد ربنا ما أتخذ صاحبة ولا ولداً وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططاً. ويؤكد ذلك في مرات فيقول متسائلاً ( من جديد على لسان شخص ثالث(!)): :”(الانعام، 151) ….أنى له ولد ولم تكن له صاحبة… مما يجعله يمثل دور الذكر الذي لعبه إله القمر.

و اعترف مفسري الإسلام بهذا أن اللات والعزى ومناة هى الأصنام يرمز لها بالنجوم وأن محمد عظّمها و جعل لها سلطاناً وعبدها وسجد لها
حيث قال المفسرون المسلمون بهذا: ان محمدا لما كان في مجلس قريش أنزل الله عليه سورة النجم فقرأها حتى بلغ أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى وإن شفاعتهن لتُرتَجى يوم القيامة . فلما سمعت قريش فرحوا به ومضى محمد في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخرها وسجد المسلمون بسجوده، كما سجد جميع المشركين. وقالوا: لقد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر. وقد عرفنا أن الله يحيي ويميت ولكن آلهتنا تشفع لنا عنده .
وقد كان المسلمون يشاركونهم في شعائر الحج والعمرة لتلك الآلهة و أعظم الآلهة عند العرب آنذاك حيث كانو يأتون للحج حتى من خارج شبه الجزيرة العربية حتي العام التاسع بعد قتلهم و اخراجهم من مكّة
({وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) } [الحج: 27، 28]
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=132064
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Historia/historia-0141.htm

og

6,853 مجموع المشاهدات, 9 مشاهدات اليوم

مواضيع ذات صلة:

2 تعليقان

  1. يقول פרדי צדוק:

    احاول التعليق بالمنطق فقط …. المقال المثقف اعلاه يعالج في الحقيقة ,ليس ماهية الخالق بل تسلسل تناوله بالفلوكلورات البشرية المختلفة ….بالازمنة القديمة كانت ظاهرة الاساطير رائجة اكثر بكثير مما هي عليه الآن,(تقلصت جدا بالغرب المتطور), والاساطير بطببعتها هي رد على فضول ومخاوف البشر ("سيحرقك الرب -- او الإله -- اذا فعلت كذا …") … علمائهم كانوا اقرب الى مفاهيم متداولة الآن وهي تتراوح بين افتراضات فحواها ان مفهوم الله هو ان هنالك قوة خالقة لا نعلم عنها إلا انها مجهولة الخصائص ولا نستطيع الجزم بكيفية تعاملها معنا وهل هي تتتدخل بامورنا وفي أي الاحوال ؟ لكن الكثير(بما فيهم شخصي الضعيف) يعتقدون ان لا بد من وجود خالق لأن معطيات الخليقة لا تبدو من صنع الصدف … فنؤمن بالله كأقرب قرضية للمنطق فترانا تبحث عنه في كل شاردة وواردة ونعاني في بحثنا وهذه هي حيرة فلسفية محترمة بخلاف الاساطير التي يتبناها ويروجها رجال الدين الذين يتحدثون عن الخالق "عن معرفة تامة"ويقومون بانسنته … والله أعلم …!

اضف تعليقك

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق.

الاعلانات